العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الكامل الرجز
زمن العزيز لعدله وسنائه
صالح مجدي بكزَمَن العَزيز لَعدله وَسَنائهِ
أَضحى جَديراً بِانتشار ثَنائهِ
وَسَما ببث مَعارف أَمسى بِها
بَدرُ التمدّن يَزدَهي بِضيائه
وَبحسن نظمٍ للعسا كر لَم يَكُن
في مَصر يُوجد قَبل يَوم وَلائه
وَبهمة حَربية دَلت عَلى
أَن العُلا وَالنَصر مِن حلفائه
وَقَضت لَهُ بَين المُلوك عَلَيهم
بِالسَبق في إِقدامه وَسَخائه
وَبِها بَنو الأَوطان في أَيامه
نَظر الزَمان لَهُم بِعَين رضائه
فَتَعلموا وَتَقدّموا في دَولة
تَرجو مِن الرَحمن طُولَ بَقائه
وَتودّ مِنهُ دَوامه مَع شبله
طَوسنِ الَّذي سَلب النُهى بِذَكائه
فَاِنشر لواك عَلى رؤس جُنوده
يا راتباً وَاحمل عَلى أَعدائه
إِذ أَنتَ أَصدَق خادم في جَيشه
لركابه السامي إِلى عَليائه
وَاِفخر بِخدمته وَطب نَفساً بِما
أَسدى عَلى الإِخلاص مِن نَعمائه
وَانعم بمرتبة اللواء فانت في
وَقت الوَغى وَالسلم مِن أَمرائه
وَاِزدد عُلاً ما قُلت فيكَ مُؤرّخا
نُشرَ اللَواءُ لِراتبٍ بِبَهائه
قصائد مختارة
أنكرت من أدمعي نثري سواكبها
أبو الفتح البستي أنكرتِ من أدمُعي نَثري سواكِبَها سَلي دُموعي هلْ أبكي سِواكِ بِها
إذا كنت ندماني فخذها وسقني
حارثة بن بدر الغداني إذا كنت ندماني فخذها وسقّني ودع عنك من رآك تكرع في الخمر
كم هي لذيذة
رياض الصالح الحسين الموتى الذين ماتوا في الحروب و الأوبئة
وأحوى قد حوى مهج البرايا
المكزون السنجاري وَأَحوى قَد حَوى مُهجَ البَرايا كَما اِحتَوَت الضُلوعُ عَلى الحِوايا
فكرت في شيء يكون بقدر من
نجيب سليمان الحداد فكرت في شيء يكون بقدر من يهدى له لا قدر من يهديه
من منزل رحلت عنه آنفا
درن الخضري مِنْ مَنْزِلٍ رَحَلْتُ عَنْهُ آنِفا ...