العودة للتصفح السريع مجزوء الكامل مجزوء الكامل الطويل الوافر البسيط
زمانك غصنه أبدا رطيب
ابن رزيق العمانيزمانُكَ غُصْنُه أبداً رطيبُ
يَلوُحُ لزَهْرِهِ لونٌ عجيبُ
يغرِّدُ فوقَهُ لليمنِ طيرٌ
لنغْمتهِ يُهَمْهِمُ عندليبُ
فحيثُ حللتَ من باريكَ نصرٌ
يَؤُمُّ خِباَك أو فتحٌ قريبُ
أَشَبْتَ مفارقَ الأعداِء رُعْباً
بفتكِك قبلَ أن يدنو المشيبُ
يَصيحُ بداءِ خصمكَ ثم يَعْوِي
وأنتَ تُبيدُهمْ بُومٌ وذِيبُ
فكفُّك بالظُّباَ كفٌّ لَبِيقٌ
وباعكَ بالقَناَ باعٌ رحيبُ
فما أشعَلتَ حربا قط إِلا
بنصركَ تنجْلىِ عنَّا الكروبُ
تكادُ لفْرط هَيبتِك الرواسي
تَخِرُّ على البسيطةِ أو تذوبُ
فَتَى سلطانَ سالمَ قد تجلَّتْ
ذكا عَلْياكَ تُشْرِقُ لا تَغيبُ
بها فليهتدي عَبدٌ مُنيبٌ
ويَعْشُو عن أشعَّتها المُرِيبُ
ومن يَأْبى يسالمكَ اعتداءً
فليس سوى الحِمامِ له نصيبُ
رأيتُ عِدَاكَ قد شهدوا المنايا
وسيفُكَ من مَفَارِقِهْم خَضِيبُ
وكلَّ محلةٍ صَبَّحتَ حرباً
تُشَقُّ بها المرائرُ والقلوبُ
وتَسبحُ في الدِّما خيلٌ عِراَبٌ
تُقَصِّرُ إِن جرتْ عنها الهبُوبُ
قصائد مختارة
كم من معان لم أطق نظمها
أحمد الصافي النجفي كم من معان لم أُطِق نظمها وكان ذاك العجزُ لي يزعج
يا غائبا أهدى محاسنه
بهاء الدين زهير يا غائِباً أَهدى مَحا سِنَهُ إِلَيَّ وَظَرفَهُ
إطمح بطرفك هل ترى
الشريف الرضي إِطمَح بِطَرفِكَ هَل تَرى إِلّا مُصاباً أَو مُعَزّى
تشفلط جلدي والليالي تشفلط
اللواح تشفلط جلدي والليالي تشفلط وتعرب إعراب الحروف وتنقط
ألم تعرض فتسأل آل لهو
الأخطل أَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍ وَأَروى وَالمُدِلَّةَ وَالرَبابا
صحت لصحتك العلياء والكرم
ابن معصوم صحَّت لصحَّتكِ العلياءُ والكرمُ وأَصبح المجدُ بعد الروع يبتسمُ