العودة للتصفح أحذ الكامل البسيط البسيط مجزوء الرجز
زفاف بالسرور وبالتهاني
عمر الأنسيزَفاف بِالسُرور وَبِالتَهاني
تَهادَت لِلقُلوب بِهِ الأَماني
وَأَعرَب صادح الأَفراح عَمّا
بَناهُ الأنس مِن لَحن الأَغاني
فَقُم نَجلو كُؤوس هَناً وَأنسٍ
فَما خبر المَسرّة كَالعيانِ
إِذا ما قيلَ عيد الفطر وَلّى
أَجبناً إِنَّ هَذا العيد ثاني
زَفاف قَد تَلا آيات سَعد
فَخِلنا أَنَّها السَبع المَثاني
زَفاف لِلحُسين أَخي المَعالي
زَها فَجَلا لَنا أَبهى المَعاني
فَطب وَاِطرَب وَدُم بِالسَعد وَاِهنأ
بِشَمس الخَدر يا قَمَر الزَمانِ
فَيا بُشراي إِذ بشّرت فيما
بِهِ المَولى المهيمن قَد حَباني
بُيوتاً ينظم التاريخ مِنها
زَفاف بِالسُرور وَبِالتَهاني
قصائد مختارة
البيض مثل الثلج باردة
ابن الوردي البيضُ مثلُ الثلج باردةٌ والسمرُ مثلُ النارِ في الحرِّ
شيء عن السعادة
عبد الوهاب البياتي كذبوا , ان السعادةْ يا محمد
الحسن جاد على الأحباب فازدادوا
القاضي الفاضل الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوا لَكِنَّ أَحبابَنا في الحُسنِ ما جادوا
يزين الشعر أفواه إذا نطقت
فتيان الشاغوري يُزَيِّنُ الشِّعرَ أَفواهٌ إِذا نَطَقَت بِهِ كَما زِينَتِ الحَسناءُ بِالدُّرَرِ
ليلة بلا جفون
عبد الرحمن فخري كالعادة ْ والسَّاعة صفْرْ
قلت لها لا تكثري
الناشئ الأكبر قلتُ لها لا تُكثري خُذي فؤادي أو ذَري