العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط
زرت المليحة والرقيب
الأبيورديزُرتُ المَليحَةَ وَالرَّقِي
بُ يَروعُني ذاكَ الخَبيثُ
في لَيلَةٍ ما كانَ مِن
هُ سِوى دُجاها مَن يُغيثُ
فَلَقيتُ سَلمى وَالكَرى
في عَينِهِ فُقِئَتْ يَعيثُ
وَالفَجرُ في أَثَرِ الظَلا
مِ يَهُزُّهُ العَنَقُ الحَثيثُ
ثُمَّ اِنصَرَفتُ وَلَم يَكُن
إِلّا عِناقٌ أَو حَديثُ
قصائد مختارة
وظننت بعد رحيلهم أني سأنسى
ماجد عبدالله وظنَنْتُ بعد رحيلهِم أني سأنسى
ألشعر في خطر
ليث الصندوق الشعرُ في خطر فلتهدر ِالمدافعُ الصمّاءُ في مسامع الموتى
خطب مريع ثابت لا يصرف
نيقولاوس الصائغ خَطبٌ مريعٌ ثابتٌ لا يُصرَفُ وقَضاءُ ربِّ فَهوَ لا يتصرَّفُ
كشف
بهاء الدين رمضان يوغل البحر ـ سريعاً ـ
تجنب نميرا ولا توطها
عامر بن الطفيل تَجَنَّب نُمَيراً وَلا توطِها فَإِنَّ بِها عامِراً حُضَّرُ
يا أيها المولى الذي جوده
أبو حيان الأندلسي يا أَيُّها المَولى الَّذي جُودُهُ كَالبَحرِ في تَيارِهِ الزاخِرِ