العودة للتصفح

زارني صبحا وحيى

جبران خليل جبران
زَارَنِي صُبْحاً وَحَيَّى
بَاسِمٍ طَلقَ المُحَيا
قَالَ يَا بُشْراً فَقلْتَ البِشْـ
ـرُ أَنْ جِئْتَ إِلَيَّا
مُنْذ أَقْبَلْتَ فؤادي
شَامَ سَعداً وَتَهَيَّا
قَالَ قَدْ أَسْدَى عَزيزُ
القطْرِ إِنْعاماً سنِيَّا
شَرَفُ الإِكْرَامِ مِنَّا
وَالأَجَلِّ الأَلمَعِيَّا
قلْت زَادَ اللهُ مَنْ تَعـ
ـنِيهِ عِزاً وَرُقِيَّا
ورَعَى الحُرَّ المُفَدى
وَرَعَى البِرَّ الوَفِيَّا
الَّذِي يَبتَكِرُ الفَخْرَ
ابْتِكَاراً عَبْقَرِيَّا
يَلبَسُ الرِّفْعَة لبْساً
حَسَبِيّاً نَسَبِيَّا
يَا رِفَاقَ الخَيْرِ هَذَا
نَبَأٌ سَرَّ وَأَحْيَا
أَنْشِدُوا وَأَعْيُنُ تُحَيِّي
رُتْبَةَ المَجْدِ وَيَحْيَى
قصائد عامه مجزوء الرمل حرف ي