العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط مجزوء الرجز الكامل البسيط
زارت ولو زارت على ميعاد
ابن الجياب الغرناطيزارت ولو زارت على ميعاد
لطوى المراحِلَ للقاءِ فؤادي
عَرَبيةٌ لكنَّها من بَابِلٍ
وإن انتَمَت بلسانها لإيادِ
لو أنها قامت بسوق عكاظ لم
تترك لِقُسِّ حفل ذاك النادي
فلثمتُها و ظَنَنتُها مملوكَتِي
وهي التي ظَفِرَت بِمُلك قِيَادِي
إن شئتَ شرحَ الحالِ فاعلم أنَّنِي
هدفٌ أبادَتهُ سِهَامُ أعادِي
إبليسُ والدُنيَا ونَفسي والهَوَى
هذا جِهَادِي إن تَشَأ وجلادِي
لكنَّني قاتَلتُهُم بِمَحَبَّتِي
لِلّهِ رَبِي والرسولِ الهادِي
ورجوتُ أنِّي غالبٌ لِجموعهم
طراً وإني ظافر بمرادي
يا سيدي بِجَلالِ قَدرٍ صَاعِدٍ
وأخي صريح محبَّةٍ وَوِدادِ
أهدَيتَهَا لي تحفةً قابلتها
مني بشكرٍ دائمِ التردادِ
ورأيتُ في صفحاتها بالحسن وال
معنى سَناً مِن فِكرِكَ الوقادِ
ذكرتني العَهدَ القَدِيمَ بها فَكَم
مشن مِثلَهَا لِيَ رائحٌ أو غادِ
فجزَاكَ رَبِّي خَيرَ ما يُجزَى به
أهلُ الوفاءِ الواضحِ الأشهادِ
ثم السلامُ عليكَ مِنِّي مَا شَدَت
ورقاءُ فوقَ قَضِيبِهَا الميادِ
قصائد مختارة
فلو أن شيئا فائت الموت أحرزت
هارون الرشيد فَلَو أَنَّ شَيئاً فائِتَ المَوتِ أَحرَزَت عَمايَةُ إِذ راحَ الأَرَحُّ الموقِفُ
ابا مروان لست بخارجي
نصيب بن رباح ابا مَروان لَست بِخارِجِيّ وَلَيسَ قَديم مجدِكَ بِاِنتِحال
يا ناعس الطرف كم أشكو وتظلمني
مصطفى صادق الرافعي يا ناعسَ الطرفِ كم أشكو وتظلمني رحماكَ يا ناعسَ العينينِ رحماكا
أينَ ترى عيني من
خالد الكاتب أينَ ترى عيني من وجهكَ لا تفتنُهُ
جربت آل الغوث ثم تركتهم
الشريف الرضي جَرَّبتُ آلَ الغَوثِ ثُمَّ تَرَكتُهُم مُتَخَيِّراً وَالجارُ قَبلَ الدارِ
يا رحمتي لك يا طرفي من السهر
خالد الكاتب يا رَحمتي لك يا طرفي من السهرِ ويا فؤادي من الأحزانِ والفِكَرِ