العودة للتصفح مخلع البسيط الكامل المجتث السريع الطويل الطويل
زاد العقيق بخد غير منتقب
ابن هانئ الأصغرزادَ العقيق بخدٍ غيرِ مُنْتَقِبِ
قاني الغلالَةِ كالهنديِّ مُخْتَضِبِ
بدرٌ تَمَزَّقَ عنه الليلُ حين سرى
كذلك البدرُ يَسْري غَيْرَ محتجب
ذو غُرَّةٍ قُنِّعَتْ بالحسن من قَمَرٍ
ولَبَّةٍ قُلِّدِتْ بالحَلْي من شُهُب
خدٌّ أَلَمَّ لريعانِ الشبابِ به
سحرٌ تدرَّعَ فيه الماءُ باللهب
لا تُصْغِرَنِّي لكونِ الجسم مُغْتَرِباً
فإنَّ في الجسم عقلاً غيرَ مُغْتَرِب
يَغْنَى اللبيبُ بعقلٍ منه عن فِطَنٍ
حيث استقرَّ وعن أُمٍ له وأب
وهل أَخافُ من الأيام نائبةً
وللسديد يدٌ تَسْطُو على النُّوَبِ
لو كنتَ إذْ تُوزَنَ الأعمالُ سائِلَهُ
ما حازَ من صالح الأَعمالِ لم يُجِبِ
يا مُبْغِضَ الذَّهَبِ المحبوب راحته
حتى كأَنَّ ذهابَ الحَمْدِ في الذهب
قصائد مختارة
ببابك النحس والسعود
حافظ ابراهيم بِبابِكَ النَحسُ وَالسُعودُ وَمَوقِفُ اليَأسِ وَالرَجاءِ
يا مرسلاً لاذ الورى بجنابه
أبو الهدى الصيادي يا مرسلاً لاذ الورى بجنابه وتمثل الأكوان في أعتابه
حسبت أن الشبابا
إبراهيم طوقان حسبتُ أنَّ الشبابا ولى حميداً وغابا
مصران في العرب وفي العجم لم
ابن الوردي مِصرانِ في العربِ وفي العجمِ لمْ يصرفْهما إلاّ مَنِ اضطرا
قصدت إلى العليا بهمة عاجز
ابن علوي الحداد قَصَدتُ إِلى العَليا بِهِمَّةِ عاجِزٍ فَنوديتُ إِلى القُربِ مِن دونِ حاجِزِ
أمير الندى أزمعت نحوك رحلة
أحمد نسيم أمير الندى أزمعت نحوك رحلة وأحسن ما يُرجى اليك رحيل