العودة للتصفح

ريحانة فد المشام لريحها

حنا الأسعد
ريحانةٌ فَدَّ المشامُ لريحها
يا راحة الأرواح أهلا مرحبا
أحييتِ في طيب الأريج نفوسنا
بنفيس تعبيرٍ أَرق من الصَبا
عن شهريار الملك حسن روايةٍ
تروى بنثرٍ بالحسان تجلبا
شخصت لها أبصار كل بصيرةٍ
سبت العقول وأوقعتها في سَبا
جاءَت بنثرٍ ناثراً درراً لها
سجد النظام تذللاً وتأَدبا
راقت معانيها براووق النهى
وحبابُها حُبَّ الثمول لقد حَبا
دَعَت القديم مجدّداً من بعد أن
قد بات في حُجُبِ الذهول مُحجَّبا
لما تلا إسكندرٌ آياتها
خرَّت على أذقانها شُمُّ الرُبى
قصائد غزل الكامل حرف ب