العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل الكامل
رياحين أهديها لريحانة المجد
ابن عبد ربهرَياحينُ أُهْديها لِرَيْحانَةِ المَجْدِ
جَنَتْها يَدُ التَّخجيلِ مِنْ حُمْرَةِ الخَدِّ
ووَرْدٌ بهِ حَيَّيْتُ غُرَّةَ ماجِدٍ
شَمَائِلهُ أَذْكَى نَسيماً مِنَ الوَرْدِ
ووَشْيُ رَبيعٍ مُشْرِقِ اللَّوْنِ ناضِرٍ
يَلوحُ عليْهِ ثَوْبُ وشْيٍ مِنَ الحمدِ
بَعْثتُ بها زَهْراءَ مِنْ فَوْقِ زَهْرَةٍ
كتركيبِ مَعشوقَينِ خَدّاً على خَدِّ
قصائد مختارة
ومد ضبعيه في أعلى مزاحمة
ابن هذيل القرطبي ومدَّ ضَبعَيهِ في أعلى مزاحمة للنجم ما كانَ عنها النجمُ ينحدرُ
الصدى
محمد الثبيتي يُوشِكُ الماءُ أَنْ يَتَخَثَّرَ فِي رِئةِ النَّهْرِ: – هذا الترابُ يُمَزِّقُ وجْهي
ظباء شموس صائدات ذوي النهى
أحمد الهيبة ظباء شموس صائدات ذوي النهى متيمهن اليوم هو المتيّم
وأيدي الهدايا ما رأيت معاتبا
محمد بن بشير الخارجي وَأَيدي الهَدايا ما رَأَيتُ مُعاتِباً مِنَ الناسِ إِلّا السعاعِدِيَّةِ أَجمَلُ
وبدا فغناني البعوض مطربا
أبو هلال العسكري وَبَدا فَغَنّاني البَعوضُ مُطرِباً فَهَرَقتُ كَأسَ النَومِ إِذ غَنّاني
ناديته والدمع حين تجرحت
علي الغراب الصفاقسي ناديتهُ والدّمعُ حين تجرّحت وجناتي من مدمعي مدرارُ