العودة للتصفح

رويدك ياعينى

طاهر أبو فاشا
رأيت الليالي آسيات جوارحا
فما لليالينا تصيب ولا تأسو
ولو كان جرح الجسم هان احتماله
ولكنه جرحٌ تكابده النفسُ
فوارحما للقلب.. كيف اصطباره
وآه علي عهد تولي به الأمس
وآه علي مَنْ لا يرانى، ولا أرى
سواه، ومَنْ يحنو علي ولا يقسو
لقد مال صفو العيش بعد رحيله
وأبحت وحدي لا أنيس له ولا أنس
قصائد شوق حرف س