العودة للتصفح الطويل المجتث المتقارب الطويل الطويل السريع
رويدك أيها العادي علينا
أحمد تقي الدينرويدَكَ أيّها العادي علينا
فلسنا مطمعاً للمعتدينا
أَلم يبلغك كم سالت دماءٌ
من اليونان لما حاربونا
ونحنُ العادلون إذا حكمنا
ونحنُ الفاتحون إذا غزونا
ولم نغمد ظُبانا عن كلال
ولكن رأفةً بالعالمينا
فلما ظنت الطليانُ أَنَّا
قعدنا في العرينة عاجزينا
جرى أسطولهم حرباً وحلوا
طرابلساً حُلول الغادرينا
على أن المدافعَ لم تُروِّعْ
أسوداً في القتالِ مُجرّبينا
أَلا مَنْ مُبلغُ الطليانِ أَنَّا
على خوضِ المعاركِ قد ربينا
وأنتِ أَيا سعادُ فلا تُراعي
على أُسُدٍ نحاذرُ أن تهونا
فإنَّ مواقعَ الطليانِ ليستْ
لترخي من عزائمنا مَتينا
ومهما يحشدوا في البحر سفناً
نعبّي البر جنداً ظافرينا
ومهما يُنزِلِ الطيارُ شرّاً
نُقابلْهُ نسوراً كاسرينا
فإنَّ الموتَ أشرفُ من حياة
يكون بها الهوانُ لنا قَرينا
صدقتَ أَيا أَخي فاذهبْ لحرب
يموتُ أسودُها مُستشهدينا
فإن حمايةَ الأوطانِ دينٌ
لمن لا يرتضي في العيش هُونا
إذا ما نام عن وطنٍ بنوهُ
تملكتِ العدى فيه الحصُونا
وإن فظائعَ الطليانِ زادتْ
بقتلِهمُ النساءَ مع البنينَا
أَليسوا في قسَاوتهم وُحوشاً
فأَنى بالتمدّن يَدَّعونا
أَليس حمى طرابلسٍ حِمانا
فكيف عَدَوْا عليه غاصبينا
على أَنا سنخرجهم بحرب
ونرجعهم رجوعَ الخاسرينا
وإن نساءنا يا سعدُ هاجتْ
وبِعنَ الحَلْيَ والعِقدَ الثمينا
وبئس العِقدُ في جيدٍ إذا ما
غدونا بالهوانِ مُطوَّقينا
وإنّا فديةُ الأوطانِ نَمشي
جميعاً للعُلى بها متطوّعينا
وليسَ المالُ أَغلى من نفوسِ
نجودُ بها الوغى متبرعينا
أَلا لا يحسبِ الطليانُ أَنَّا
تضعضعنا وأَنّا قد وَنينَا
ألا لا يجهلنْ أحدٌ علينا
فنجهلَ فوق جهلِ الجاهلينا
أَلا يا دولةً سادت بسيف
وعدلٍ في رعيّتها قُرونا
حدادُكِ من سُباتِكِ فاستفيقي
وولّي من بنيك الصَّادقينا
وجودي البحرَ أسطولاً متيناً
وجودي الشعب دُستوراً مُبينا
فإمّا العيشُ في شرفٍ وعزّ
وإما الموتُ موتَ الأَكرمينا
قصائد مختارة
تتابعت الأحزان فالقلب جازع
الأحنف العكبري تتابعت الأحزان فالقلب جازعُ وكم مدّع صبرا وليس له صبر
تتيه كبرا ولكن
أبو بكر الخالدي تَتيهُ كِبْراً ولَكِنْ جَمالُها يَتَوَدَّدْ
أمولاي هذا رسول عنيف
محمود قابادو أَمولايَ هَذا رسولٌ عنيفٌ يَنالُ بِإلحاحهِ ما اِمتَنع
إذا مدح الأقوام قرما بسؤدد
أبو الفتح البستي إذا مدحَ الأقوامُ قَرْماً بسؤْددٍ وأعلَوْا لهُ ذِكْرا ونَثُّوا لهُ فَضْلا
وداع دعا باسم الصلاح وبالتقى
محمد توفيق علي وَداعٍ دَعا بِاِسمِ الصَلاحِ وَبِالتُقى وَلِلفَجرِ تاجٌ بِالجُمانِ مُرَصَّعُ
بي من جوى التبريح اشفاق
الملك الأمجد بي مِن جوى التبريحِ اشِفاقُ فهل لدائي منه اِفراقُ