العودة للتصفح مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط
روض الهوى مرتع وخيم
أبو اليمن الكنديروضُ الهوى مرتعٌ وخيم
في القلب من رعيه كلوم
أيَّ سرور جنيت منه
لم تعتكر بعده هموم
ما هبّ للوصل من نسيم
إِلا ومن فرقةٍ سموم
إن قدُمَ العشق فاخش منه
فشر أدوائك القديم
ليس يديم الزمان شيئا
فكيف ما تشتهي يدوم
ربِّ مليح الدلال غرَّ
داني الهوى صدره سليم
عُلّقته لا أشك أني
خيَّم بي عنده النعيم
غيَّرة للشقاء دهر
بكل ما ساءني زعيم
أضحى مقيماً على جفاءٍ
عندي له المُقعِد المقيم
يسألني عن ضنى فؤادي
وهو بأسبابه عليم
مستيقظ لاِّطراح عهدي
لكن إِلى الغدر مُستنيم
كان حميماً فصار منه
لي في صميم الحشا حميم
رغبتُ عنه إِلى ودادٍ
على زوال الرضا يقيم
محصنٌ بالوفاء باقٍ
تَريمُ رضوى ولا يَريم
من ماجد الجود أريحيٍّ
من نسل أبائه كريم
معشره في الوغى أسود
وفي صميم العلا قروم
وفي الهدى والندى ملاذٌ
فهم نجومٌ وهم غيوم
ذلَّت لعليائهم ملوكٌ
ذَلَّت لعليائها النجوم
وخام عن بأسهم رجال
كان الردى عنهم يخيم
لي من فرخشاه طود عزَّ
فناء جاري به حريم
عُلّقتُ منه بحبل مولىً
كنت على مثله أحوم
يهيم بالجود والعطايا
كما بعليائه أهيم
مثر من الفضل والمعالي
إذ غيره منهما عديم
جليسه السيف أو كتابٌ
هذا حبيب وذا نديم
للعلم من قلبه مكان
وخطبه عنده جسيم
مَن عظَّم الفضل في ذويه
دلَّ على أنه عظيم
خذها عروساً إذا تجلَّت
صبا إِلى حسنها الحليم
حِلي ألفاظها معانٍ
يصوغها الفكر والعلوم
لها بذكر الطيب نشر
يعبق من فوحه النسيم
قصائد مختارة
يا وردة الحسن من دموعي
نجيب سليمان الحداد يا وردةَ الحسنِ من دموعي حلاكِ درُّ الندى الرطيبِ
عدل من الله أن لا أنام
نجيب سليمان الحداد عدلٌ من الله أن لا أنامْ وأنتم في الهوى نيامْ
يا هائماً بالحسان مهلاً
نجيب سليمان الحداد يا هائماً بالحسان مهلاً لقد ظننت الغرام سهلا
للدهر يا مهجتي احتكام
نجيب سليمان الحداد للدهرِ يا مهجتي احتكامُ فلا عتابَ ولا ملامُ
بعثت من جنتي بورد
يعلى بن أحمد بعثت من جنتي بورد غض له منظر بديع
سفهني عاذلي عليه
ابن خاتمة الأندلسي سَفَّهني عاذلي عَلَيْهِ وقَالَ لي وُدُّه عَلِيْلُ