العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف الرجز
روح من الماء في جسم من الصفر
كشاجمرُوحٌ من الماءِ في جِسْمٍ من الصُّفْرِ
مُؤَلّفٌ بِلطِيْفِ الحُسْنِ والنَّظَرِ
مستعبِرٌ لم يَغِبْ عن طَرْفِهِ سَكَنٌ
وَلَمْ يَبِتْ من ذوي ضِغْنٍ على حّذّرِ
له على الظَّهْرِ أَجْفَانٌ مُحَجَّرَةٌ
ومُقْلَةٌ دمعُهَا جارٍ على قَدَرِ
تَنْشَا لَهُ حَرَكَاتٌ في أَسَافِلِهِ
كأنها حركات الماءِ في الشَّجَرِ
وفي أعالِيْهِ حُسْبَانٌ مُفَصّلَةٌ
للنّاظِرِيْنَ بِلاَ ذِهْنٍ ولا فِكْرِ
إذا بَكَى دارَ في أحْشَائِهِ فَلَكٌ
خافِي المَسِيْرِ وإن لم يَبْكِ لَمْ يَدُرْ
مترجِمٌ عن مواقيتٍ يُخْبِرُنا
عنها فيوجَدُ فيها صادِقُ الخَبَرِ
تُقْضَى به الخَمْسُ في وقتِ الوُجُوبِ وإن
غَطّى على الشّمْسِ سِتْرُ الغَيْمِ والمَطَرِ
وإن سَهِرَتْ لأسبابٍ تُؤَرِّقُني
عَرَفْتُ مِقْدَارَ ما أَلْقَى من السَّهَرِ
مُحَدِّدٌ كلَّ مِيْقَاتٍ تَخَيّرَهُ
ذَوُو التَّخَيُّرِ للأسْفَارِ والحَضَرِ
ومُخْرِجٌ لك بالأَجْزَاءِ ألْطَفَهَا
من النهارِ وقَوْسِ الليل في السَّحَرِ
نتيجةُ العِلْمِ والتّفْكِيْرِ صوَّرَهُ
يا حبّذا بِدَعُ الأَفْكارِ في الصُّوَرِ
قصائد مختارة
سفر أيوب 8
بدر شاكر السياب ذكرتك يا لميعة و الدجى ثلج و أمطار و لندن مات فيها الليل مات تنفس النور
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاري مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
صلوات
قاسم حداد ستصلي خمسَ مراتٍ ولن يسمعكَ الحاجبُ
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني
عاطنيها ممزوجة بالنبات
صفي الدين الحلي عاطِنيها مَمزوجَةً بِالنَباتِ مِن فَمِ الكيسِ لا مِنَ الكاساتِ
وفي يميني جمزى ولوسُ
الجحاف الفزاري وَفي يَميني جَمَزى وَلوسُ شَقّاءَ في غِمارِها قُموسُ