العودة للتصفح

روح كئيبة

أديب مظهر
وفي معبد الأحلامِ روحٌ كئيبةٌ
تُرَجِّع أنغاماً يئنّ لها الدهرُ
وتعبدها شمسُ الربيع وحورُهُ
ويهفو لها في طيّ أطيابه الزهر
وترنو لها زُرْقُ النجومِ مُطلّةً
ويجثو لها ما بين جدرانه القبر
قصائد حزينه حرف ر