العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل أحذ الكامل الطويل
روت نفحات الطيب عن نسمة الصبا
العفيف التلمسانيرَوَتْ نَفَحَاتُ الطِّيبِ عَنْ نَسْمِةِ الصِّبَا
حَدِيثَ غَرَامٍ عَنْ سُوَيْكِنَةِ الخِبَا
وَأَهْدَى النَّسِيمُ الحَاجِريُّ سَلاَمَهَا
فَيا لُطْفَ مَا أَهْدَى النَّسِيمُ وَمَا حَبَا
أَيَا صَاحِبي مَا لِلْحِمَى فَاحَ نَشْرُهُ
فَهَلْ سَحَبَتْ لَيْلَى ذِيولاً عَلَى الرُّبَا
فماذا الشَذا إلاَّ وقد زَار طَيْفُهَا
فأهْلاً بطَيْفٍ زارَ مِنْهَا وَمَرْحَبا
فَيا طِيبَ عَيْشٍ مَرْ لِي بِفِنَائِهَا
وَلَوْ عَاد يَوْماً كَأنَ عِنْدِي أَطْيَبا
لَيِاليَّ أُنْسٌ كُلُّهَا سَحَرٌ بها
وَأَيَّامُ وَصْلٍ كُلُّهَا زَمَنُ الصّبا
مُمُنْعَةٌ رَفْعُ الحِجابِ وَضَوْءُهُا
كَفَاهَا فَمَا نْحتَاجُ أَنْ نَتَنَقَّبا
هِيَ الشَمْسُ إلاَّ أنْ نُورَ جَمَالِهَا
يُنَزْهُهَا في الحُسْنِ أنْ تَتَحَجْبا
لَئِنْ أَخْلَفَ الوَسْمِيُّ مَا حِلَ تُرْبِهَا
فقَدْ رَاحَ مِنْ دَمْعِ المُحِبْينَ يَخْصِبَا
قصائد مختارة
إلينا اقصدوا يا معشر الركب إننا
ابن جبير الشاطبي إلينا اقصدوا يا معشر الركب إننا نرى العار أن نمسي بغير وفود
حادث الدهر بالمنون يفاجى
إبراهيم مرزوق حادث الدهر بالمنون يفاجى والبرايا من ريبه في انزعاج
نهيت عن نصحي من رام
ابن قلاقس نهيتُ عن نُصْحي من رامَ أن يُصْحي فما انتهى
عذيري من واش بها لم أواله
البحتري عَذيرِيَ مِن واشٍ بِها لَم أُوالِهِ عَلَيها وَلَم أُخطِر قِلاها بِبالِهِ
لمحسن بن الملح منزلة
الشريف العقيلي لِمُحَسِّنِ بِنِ المِلحِ مَنزِلَةٌ في البُخلِ خارِجَةٌ عَنِ الحَدِّ
وما الحسب الموروث لا در دره
ابن الرومي وما الحَسَبُ الموروثُ لا درَّ دَرُّه بمحتَسَبٍ إلا بآخرَ مُكتسبْ