العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الخفيف مجزوء الكامل
رهبت وما من رهبة الموت أجزع
عامر بن الطفيلرَهِبتُ وَما مِن رَهبَةِ المَوتِ أَجزَعُ
وَعالَجتُ هَمّاً كُنتُ بِالهَمِّ أُولَعُ
وَليداً إِلى أَن خالَطَ الشَيبُ مَفرَقي
وَأَلبَسَني مِنهُ الثَغامُ المُنَزَّعُ
دَعاني سُمَيطٌ يَومَ ذَلِكَ دَعوَةً
فَنَهنَهتُ عَنهُ وَالأَسِنَّةُ شُرَّعُ
وَلَولا دِفاعي عَن سُمَيطٍ وَكَرَّتي
لَعالَجَ قِدّاً قَفلُهُ يَتَقَعقَعُ
وَأَقسَمتُ لا يَجزي سُمَيطٌ بِنِعمَةٍ
وَكَيفَ يُجازيكَ الحِمارُ المُجَدَّعُ
وَأَمكَنَ مِنّي القَومَ يَومَ لَقِيتُهُم
نَوافِذُ قَد خالَطنَ جِسمِيَ أَربَعُ
فَلو شِئتُ نَجَّتني سَبوحٌ طِمِرَّةٌ
تَحُكُّ بِخَدَّيها العِنانَ وَتَمزَعُ
قصائد مختارة
إذا حسنت أخلاف قوم فبئسما
ابن الرومي إذا حَسُنَتْ أخلافُ قومٍ فبِئْسما خَلَفتم به أسلافكم آل طاهِر
ومنتبه بين الندامى رأيته
ابو نواس ومنتبهٍ بين الندامى رأيتهُ وقد نام أهلُ البيت دبّ إلى الساقي
لعمري لئن قرت بقربك أعين
أبو تمام لَعَمري لَئِن قَرَّت بِقُربِكَ أَعيُنٌ لَقَد سَخَنَت بِالبَينِ مِنكَ عُيونُ
عجوز تصابى وهي بكر بزعمها
ابن المعتز عَجوزٌ تَصابى وَهيَ بِكرٌ بِزَعمِها وَمُذ أَلفِ عامٍ قَد وَجى خَدَّها الواجي
وقفت في الطريق لهفي عليها
طانيوس عبده وقفت في الطريق لهفي عليها وغدا الناس يحسنون إليها
باح الهوى بك واستراحا
القاضي الفاضل باحَ الهَوى بِكَ وَاِستَراحا وَأَباحَنا لَكَ وَاِستَباحا