العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل المتقارب الخفيف الطويل
رمتني في الصباح بوردتين
أبو الفضل الوليدرمَتني في الصباحِ بوَردَتينِ
فأغرَتني بلثمِ الوَجنتينِ
ولمّا رمتُ شمَّةَ وَردتيها
شَمَمتُ الياسمينَ من اليدين
تراءينا على المرآةِ حيناً
فأبصرتُ النضارَ مع اللُّجَين
ونورُ الشمسِ طافَ بمعصَميها
وفي القرطينِ نورُ الفَرقدين
فقالت وهي جازعةٌ كرئمٍ
ترى الصيَّادَ بينَ الربوتين
أمِن خدِّي تريدُ اللثمَ غصباً
فقلتُ لها ومن ثغرٍ وعين
فقالت هل ترى خَفقانَ صَدري
فقلتُ أرى خفوقَ الخافقين
أيا روميّةً سَلبَت فؤادي
وأنسَتني عهودَ الرقمتين
تعالي ندنِ قَومينا بوصلٍ
فيَعتنقا لدى مُتَعانِقَين
فإن عانقتُ بنتَ الرومِ أشهَد
تَعانُقَ أمَّتَينِ ورايتين
أمامَكِ شاعرُ العربِ المرجَّى
لنهضةِ قومِهِ في المشرقين
قصائد مختارة
نادى حشا الأم بالطفل الذي اشتملت
أبو العلاء المعري نادى حَشا الأُمِّ بِالطِفلِ الَّذي اِشتَمَلَت عَلَيهِ وَيحَكَ لا تَظهَر وَمُت كَمَدا
كم في الوجود لمن رأى اللذات في تحليله
أبو بكر التونسي كَم في الوجود لمن رأى اللذات في تحليله مِمّا سيذهب دون ان يأَتي عَلى تَذليله
فإن تك عيني خبا نورها
الخريمي فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها فَكَم قَبلَها نورُ عين خبا
جلل ما الم بالفلاح
جميل صدقي الزهاوي جلل ما الم بالفلاح جاءه السيل بغتة وهو طاح
إذا ما النجار الزينبي تكاثرت
الحيص بيص إذا ما النِّجار الزَّيْنَبِيُّ تكاثَرَتْ مَماجيدُهُ واسْتَوْثَجَ الحَسَبُ العِدُّ
ألم المسيح ردائي
فواغي القاسمي أفنيت عمرا ً مثقلا بشقائي قدر تعلق مبحراً بفضائي!