العودة للتصفح البسيط السريع الطويل السريع الرمل
رق آب وما ترق لعبدك
ابن الروميرقَّ آبٌ وما ترقُّ لعبدِكْ
من جَوَى قلبِهِ ومن طولِ صدِّكْ
ومن الجَورِ أن يسالمَ قلبي
حدَّ آبٍ وأن يُشاك بحدِّكْ
حالَ شهرٌ مذممٌ عن سجايا
هُ وما حُلْتَ عن تنكُّر عهدكْ
أحمدُ اللَّهَ ما كذا وعدتْني
عنك فحواك من وثاقةِ عقدِك
قد عرفنا مقدارَ سُخطِك فاجهدْ
أن نرى العفوَ منك أيسر جهدك
إنَّ خُلف الوعيد ليس بعارٍ
لكن العارُ كلُّه خلفُ وعدك
ولقد كان في عِداتك عفوٌ
واغتفارٌ يستنطقاني بحمدك
فاعفُ عنّي تخلُّفي واختلالي
عفوكَ الحرَّ والقَ غييّ برُشدك
قد فعلتُ القبيح وهو شبيهي
خطأً فافعلِ الجميلَ بعمدك
وَفَدَت رغبتي إليك وما زل
تَ تُحيّي بالنُّجح أوجه وفْدك
قصائد مختارة
أوسعت عمرا ثنائي حين أوسعني
أبو هفان المهزمي أوسعتُ عمراً ثنائي حين أوسعني بِرَّ اللِسان ووشكَ الصَرفِ إذ صرَفا
بعد الحنين
عبدالله البردوني هل تغفرينَ لو انني أُبدي الذي حاولت أُخفي؟
يا ناصر الحق على الباطل
محمود سامي البارودي يَا نَاصِرَ الْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ خُذْ لِي بِحَقِّي مِنْ يَدَيْ مَاطِلِي
من لصب دموعه ليس ترفا
المعولي العماني مَنْ لصبٍّ دموعُه ليس تَرْفَاً هَمَلاناً إنْ شَام بالشام بَرْقَا
ولي أب يجهل قدري ولو
ابن دانيال الموصلي ولي أَبٌ يجهَلُ قَدري وَلو كُنتُ أجلَّ النّاسِ في العلمِ
شفني وجدي وأبلاني السهر
محمود سامي البارودي شَفَّنِي وَجْدِي وأَبْلانِي السَّهَرْ وَتَغَشَّتْنِي سَمَادِيرُ الْكَدَرْ