العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل البسيط البسيط
رقيت من الشكوى بنعمة طالب
السراج الوراقرُقِيتُ مِن الشَّكْوَى بِنعْمةِ طَالبِ
فَأَنتَ لِبّرْدِ البُرءِ أكْرَمُ سَاحِبِ
وَمَا رُقِيَتْ شَكْوَى الكِرامِ بمِثْلها
إذا مَا أَصَاخُوا مُنْصِتٌ مَن لِراغِبِ
بِكَ اليومَ صَحَّتْ مُهجَةُ المَجْدِ والعُلا
وَصَحَّتْ ظُنُونٌ فِيكَ غَيْرُ كَواذِبِ
ولاحَتْ علَى وَجْهِ المكارِم نَضْرَةٌ
ومِن قَبلِها أَبْدَتْ لَنا لوْنَ شَاحِبِ
خُذُوا بِنَصِيبٍ مَعْشَرَ الوَفَدِ مِن هَنا
يُغَبّرُ حَثْواً في وُجُوهِ النَّوائِبِ
وَهُبُّوا فَقَدْنَا داكُمُ مَن بِيَمِينهِ
نَدَى مَلِكِ الآمَالِ رَقّّ المَواهِبِ
هُوَ الخَصِرُ الجَمُّ الجَدّى الخضِرُ الندا
إذا لَمْ يَبُلَّ البَحْرُ غُلَّةَ شَارِبِ
بَني الحَسَنِ العَلْياءُ قَرَّتْ لَدَيكُمُ
وَلَمْ تُلْقِ حَبْلاً دُونَكُمْ فَوْقَ غارِبِ
وَأَوضَحْتُم بالبَدْرِ في كُلّ مَنْهَجٍ
خَفّي وبِالبُرْهانِ سُبْلَ المَذاهِبِ
وأَيامُكُمْ بِيضٌ تَشِفُّ كأَنَّما
أَفَضْتُمْ عَليها مَالَكُمْ مِن مَناقِبِ
إليكَ إمَامَ العصرِ مِدْحَةَ صَادقٍ
ثَنَاءً وَوُدّاً فيهُما غَيْرَ كاذِبِ
يُهَنّيكَ إنْ أَغْنَيْتَ بالسُّقْمِ صِحَّةً
وَأَجْراً هُمَا لاشَكَّ خَيْرُ العَواقِبِ
قصائد مختارة
حييت من شادن فخرت جيد الغزال
أبو بكر العيدروس حييت من شادن فخرت جيد الغزال بجيدك العيطلي وأعينك ذي النجال
غضبت طهية أن سببت مجاشعا
جرير غَضِبَت طُهَيَّةُ أَن سَبَبتُ مُجاشِعاً عَضّوا بِصُمِّ حِجارَةٍ مِن عُليَبِ
ذاب قلبي من الصدود ولولا
ابن زاكور ذَابَ قَلْبِي مِنَ الصُّدُودِ وَلَوْلاَ مَا أُرَجِّي مِنَ الْوِصَالِ قَضَيْتُ
بأي مهول في الزمان أهال
ابن نباتة السعدي بأَيَّ مَهُوْلٍ في الزَّمانِ أُهَالُ ولي من أَميرِ المؤمنينَ مَآلُ
أودى الشباب وحب الطلة الخبلة
عوف بن دهر أَوْدَى الشَّبابُ وَحُبُّ الطَّلَّةِ الْخَبَلَةْ وَقَدْ بَرِئْتُ فَما فِي الصَّدْرِ مِنْ قَلَبَهْ
ما بال من سكروا في الحب حين صحوا
حسن حسني الطويراني ما بال من سكروا في الحب حين صحوا لاموا المُحبَّ وَعمّا جرّبوا نصحوا