العودة للتصفح الوافر الطويل المتقارب الطويل مجزوء الكامل المنسرح
رقمت في معارفي الأشياء
بهاء الدين الصياديرُقِمَتْ في مَعارِفي الأَشياءُ
واسْتَنارتْ بنوبَتي الظَّلماءُ
وتجلَّى لمظهَري نورُ مجدٍ
أيَّدتْ شأنَهُ اليدُ البيضاءُ
وشُؤُني آياتُها بيِّناتٌ
أحكَمَتْها الشَّريعةُ الغرَّاءُ
قمتُ بالمُصْطفى وقد غِبت عنِّي
مثلما حرَّكَ الغُصونَ الهواءُ
أنا ميتٌ والهاشِمِيُّ حَياتي
مثلما يُحييَ النَّباتَ الماءُ
سُنَّةٌ قد ذكرتُ نعمةَ ربِّي
لشُؤُنٍ تزكو بها العُقَلاءُ
مَذهبي في الطَّريقِ مذهبُ دينٍ
ما به وحدَةٌ ولا اسْتِعْلاءُ
أَنا والمسلِمونَ كلُّ سواءٌ
نعمُ الأمرُ ضمنَهُ إِعلاءُ
وأَبونا في النَّشإِ آدمُ حقًّا
إنْ نُسِبْنا وأُمُّنا حوَّاءُ
لا ترى النَّاسَ يا بنيَّ صِغاراً
كلُّهم طيَّ طِينهِمْ كُبَراءُ
آدميُّونَ حالَةَ النَّشإِ قاموا
وبهذا حقيقَةٌ سَمْحاءُ
أَكرمَ الله جِنسهُمْ فاعْرَفَنْ ذا
إنَّ أَبناءَ آدمٍ كُرَماءُ
لكِنِ الأمرُ فيه تمَّ شُؤُنٌ
قد أقامَ الحُظوظَ فيها القضاءُ
ذاكَ بالدِّينِ قد أضاءَ فؤاداً
وأخو الجُحْدِ ظُلمةٌ ظَلْماءُ
حكمُ سرِّ الضِّدَّينِ قرَّبَ هذا
ولهذا مشقَّةٌ وعَناءُ
فاخْدِمِ الكلَّ بالهِدايَةِ لل
هِ فخيرُ الصَّنائعِ الإِهداءُ
وإذا ما أعْياكَ حظُّ جَحودٍ
فاتْرُكْنَهُ فحقُّهُ الإِقْصاءُ
وعُهودي خُذْها عُهوداً صِراحاً
ما بها رَمْزَةٌ ولا إِيماءُ
حافِظِ الشَّرْعِ في العقائِدِ واثْبُتْ
فأُلوا الغيِّ دينُهُمْ أَهواءُ
واتْبعِ المُصْطفى بطَوْرٍ وحالٍ
فهو مولًى أَتباعُهُ الأَتقِياءُ
وإذا ما أذْنَبْتَ ذنباً فبادِرْ
ببكاءٍ فللذُّنوبِ البُكاءُ
ثمَّ تُبْ خالِصاً ولا تقطعِ الحَبْ
لَ فهذا للمذْنِبينَ دواءُ
لا تُكَفِّرْ بالذَّنبِ عبداً فإنَّ ال
عِصمَةَ شيءٌ أصحابُهُ الأَنبِياءُ
واقْبلِ التَّائبينَ واحْنُ عليهم
ربَّما أحرزوا المُنى إذا جاءوا
رحمةُ اللهِ قد تَسِحُّ على المُذْ
نِبِ إذْ تابَ فالذُّنوبُ هَباءُ
وارْحَمِ النَّاسَ كلُّهُمُ إنَّما يُرْ
حَمُ حقًّا في الحضرَةِ الرُّحَماءُ
واخْتَرِ الخالِصينَ أهلَ وِدادٍ
وليَنُبْ عنكَ الهُدى الخُلَصاءُ
لا تُفَضِّلْ أهلَ المَقالِ على أهْ
لِ قُلوبٍ للحالِ فيها رُغاءُ
رُبَّ قلبٍ كالسَّيفِ يفعلُ فِعلاً
عجزَتْ عن أَفعالِهِ البُلَغاءُ
واصْحَبِ الأَسخِياءَ للهِ فالنَّا
سُ صُنوفٌ أبرُّها الأَسخِياءُ
عَلِّمِ البذْلَ كلَّ قومِكَ زُهداً
حيثُ أقصَى القوافِلِ البُخَلاءُ
عُلماءُ الإِسلامِ فاثْنِ عليهم
واحَرِمهُمْ فالسَّادةُ العُلَماءُ
وتولَّ الفقرَ وأحسِنْ إليه
دولةُ الله أهلُها الفُقَراءُ
وأُولو الجذبِ فاجتذِبْهُمْ برفْقٍ
وحنانٍ فهم رجالٌ صَفاءُ
واعْظِمِ الوالِدَيْنِ سرًّا وجهراً
منهُما بصُلْحِ الشُؤُنِ الدُّعاءُ
واحْفَظِ الجارَ وأكرِمْ الضَّيفَ واصْبِرْ
واحْسِنِ القولَ فالكلامُ وِعاءُ
وتواضَعْ مهما قَدَرْتَ بصدقٍ
فلَعَمري يتواضَعُ الكُبَراءُ
واحْفَظِ الوقتَ والفُؤادَ بذكرٍ
وتجنَّبْ ما يأتِهِ الأَقْسِياءُ
واسْبِلِ السَّتْرَ لا ترى العيبَ للنَّا
سِ وإِنْ كانَ فالطُّعونُ عَماءُ
وارْضَ باللهِ في شُؤُنِكَ قلباً
إنَّما يُورِثُ الرِّضاءُ الرِّضاءُ
رافِقِ الصَّالحينَ واغنَمْ هُداهُمْ
فلنعْمَ الخُلاَّنُ والرُّفَقاءُ
واهْجُرِ النَّاقلينَ في النَّاسِ زُوراً
عن ظُنونٍ فإنَّهم بُعَداءُ
وتَباعَدْ عن الحدد مغنيه عليهم
تقطة تون قلبه زرقاء
وليقطع الخائنين واغلط عليهم
إنَّما أهلُ دِينِنا الأَمَناءُ
واقصم الكاذبين عنك فإن ال
كذب فيه نميطة شنعاء
واقْطَعِ الكاذِبينَ عنكَ فإنَّ ال
كذبَ فيه نَميطَةٌ شَنْعاءُ
وتزحْزَحْ عن الحَريصِ بَعيداً
حيثُ بالحرصِ تَصغُرُ الكُبَراءُ
واحْسِنِ الظَّنَّ بالأَنامِ جميعاً
إذْ بحسنِ الظُّنونِ يُعطى الوَلاءُ
مازِحِ الطِّفلَ عظِّمِ الشَّيْخَ وقِّرْ
رَبَّ دينٍ في طَوْرِهِ اسْتِحْياءُ
وكِرامُ الآباءِ فالْفِتْ إِليهم
منكَ وجهاً فللكرامِ رَجاءُ
وصُنِ الذَّيْلَ واصْلِحِ المَيْلَ وافْعل
ما أباحَ الفُرْقانُ والفُضَلاءُ
لا تُشاوِرْ يوماً نِساءً بأمرٍ
إنَّما الرَّأيُ لم ينلْهُ النِّساءُ
وتَضاعَفْ عند الضَّعيفِ حَناناً
فبهذا قد تُجْبَرُ الضُّعَفاءُ
واتْرُكِ الشَّاطحينَ في كلِّ وادٍ
إِنَّما الشَّطْحُ صدمَةٌ دَهْماءُ
خُذْ بذُلٍّ وبانْكِسارٍ وخُلْقٍ
أحمدِيٍّ ما نالَهُ العُظَماءُ
واتَّخِذْني شيخاً ولا تخشن ضيماً
نحن قوم عواجز أقوياء
علماء بحِكمةِ الدِّينِ معنًى
فُقَراءٌ لربِّنا أَغنِياءُ
جذَبَتْنا يدُ العِنايَةِ غَيْباً
للمعالي فطَوْرُنا العَلْياءُ
قد علوْنا باللهِ كلَّ ولِيٍّ
ولرَبِّي التَّصريفُ كيفَ يَشاءُ
قصائد مختارة
فما فدر عواقل أحرزتها
الكميت بن زيد فما فُدرٌ عواقل أحرزتها عَمايةَ أو تضمنهنَّ شِيبُ
ومنتبه بين الندامى رأيته
ابو نواس ومنتبهٍ بين الندامى رأيتهُ وقد نام أهلُ البيت دبّ إلى الساقي
أقول وقد صد عني امرؤ
ابن المعتز أَقولُ وَقَد صَدَّ عَنّي اِمرُؤٌ وَما كُنتُ بِالصَدِّ مِنهُ جَديرُ
نشدتك هل أبصرت قبلي أو بعدي
لسان الدين بن الخطيب نشَدْتُكَ هلْ أبْصَرْتَ قَبْلي أوْ بَعْدي مُقوَّرَةً قوْراءَ كالقَمَرِ السّعْدِ
باح الهوى بك واستراحا
القاضي الفاضل باحَ الهَوى بِكَ وَاِستَراحا وَأَباحَنا لَكَ وَاِستَباحا
وحادثات أثرن وسواسي
جبرائيل الدلال وحادثات أثرن وسواسي فإن أبح ما علي من باس