العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل مجزوء الرجز الطويل
رقعة من معاتب لك ظلت
ابن الروميرقعةٌ من مُعاتبٍ لك ظَلَّتْ
ولها في ذَراك مثوىً مُهانُ
جالتِ الريحُ في الزوايا بها يو
ماً كما جال في الرباط الحصانُ
غيرَ مستورةٍ عن الناس لكن
مجتلاةٌ وإنَّها لحَصَانُ
ورأيتُ الأكُفَّ قد لعبتْ في
ها فأمست وظهرُها مَيْدانُ
سطَّر العابثون فيها أساطي
رَ عَفَت مَتْنَها فما يُستبانُ
خطَّ ولدانُكم أفانينَ فيها
أو رجالٌ كأنَّهُمْ وِلدانُ
حين لم يحلِفوا بحرمة ما في
ها وفي بطنها معانٍ حِسانُ
كحليفِ العمى تَغَوَّطَ في الإي
وان جهلاً بأنه الإيوانُ
وكثيراً يُمْنَى بأمثالها البس
تان ما لم يُحصَّنِ البستانُ
يَخرأُ الخارئون فيه وفيه
طيِّباتُ الثمارِ والريحانُ
وقبيحٌ يجوزُ كلَّ قبيحٍ
رُقعةٌ من مُعاتبٍ لا تُصانُ
شَدَّ ما هان عندك الخطُب فيها
لا يكنْ للَّتي أهنْتَ الهَوانُ
تَوْبةً بعد حَوْبةٍ من عتابي
ك فهل أنتَ قابلٌ يا فلانُ
قصائد مختارة
مصاب أذال الدمع وهو مصون
أحمد نسيم مصاب أذال الدمع وهو مصون وخطب وما كل الخطوب تهون
خلق الله للمكلف عقلا
أبو مسلم البهلاني خلق اللّه للمكلف عقلاً فلماذا يهيم في كل وادي
هدوء
محمد البغدادي يَبدو عليكَ هدوءٌ
ولقد يؤلفنا اللقاء بليلة
ابن الرومي ولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلةٍ جُعلت لنا حتّى الصباحِ نظاما
إذا ابتليت فاصبر
ابن الهبارية إِذا ابتليت فَاِصبر الدَّهر مثل المعبر
تبصر خليلي هل ترى من ظعائن
الراعي النميري تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ تَحَمَّلنَ مِن وادي العَناقِ وَثَهمَدِ