العودة للتصفح الطويل الكامل
رقعة من معاتب لك ظلت
ابن الروميرقعةٌ من مُعاتبٍ لك ظَلَّتْ
ولها في ذَراك مثوىً مُهانُ
جالتِ الريحُ في الزوايا بها يو
ماً كما جال في الرباط الحصانُ
غيرَ مستورةٍ عن الناس لكن
مجتلاةٌ وإنَّها لحَصَانُ
ورأيتُ الأكُفَّ قد لعبتْ في
ها فأمست وظهرُها مَيْدانُ
سطَّر العابثون فيها أساطي
رَ عَفَت مَتْنَها فما يُستبانُ
خطَّ ولدانُكم أفانينَ فيها
أو رجالٌ كأنَّهُمْ وِلدانُ
حين لم يحلِفوا بحرمة ما في
ها وفي بطنها معانٍ حِسانُ
كحليفِ العمى تَغَوَّطَ في الإي
وان جهلاً بأنه الإيوانُ
وكثيراً يُمْنَى بأمثالها البس
تان ما لم يُحصَّنِ البستانُ
يَخرأُ الخارئون فيه وفيه
طيِّباتُ الثمارِ والريحانُ
وقبيحٌ يجوزُ كلَّ قبيحٍ
رُقعةٌ من مُعاتبٍ لا تُصانُ
شَدَّ ما هان عندك الخطُب فيها
لا يكنْ للَّتي أهنْتَ الهَوانُ
تَوْبةً بعد حَوْبةٍ من عتابي
ك فهل أنتَ قابلٌ يا فلانُ
قصائد مختارة
للشمس إذ هجعت أضغاث أحلام
خليل مردم بك للشمسِ إذْ هَجَعَتْ أضغاثُ أحلامِ أما ترى الأُفْقَ أمسى لوحَ رسّامِ
ألا حجبت ليلى وآلى أميرها
قيس بن الملوح أَلا حُجِبَت لَيلى وَآلى أَميرُها عَلَيَّ يَميناً جاهِداً لا أَزورُها
كأن خديه ديناران قد وزنا
برهان الدين القيراطي كأن خديه ديناران قد وزنا فحرر الصيرفي الوزن واحتاطا
من ليس بالباكي ولا المتباكي
أبو إسحاق الإلبيري مَن لَيسَ بِالباكي وَلا المُتَباكي لِقَبيحِ ما يَأتي فَلَيسَ بِزاكِ
عشقت سلطان الملاح
أبو الحسن الششتري عشقتُ سلطانَ الملاحْ ونابه صرتُ مليحْ
قد جاد لبنان واخضرت مراتعه
نقولا النقاش قد جاد لبنان واخضرت مراتعهُ من فضل رستم واعتزت مواقعهُ