العودة للتصفح المتقارب الكامل الوافر الطويل المتقارب
رقص الهزار على الغصون الميس
إبراهيم اليازجيرَقص الهِزارُ عَلى الغُصونِ المُيَّسِ
لَما جَرى في الرَوضِ ساقي الأَكؤُسِ
وَشَدا فَصَفَّقَتِ الجَداولُ بَهجَةً
وَتَنَبَّهَت طَرَباً عُيونُ النَّرجِسِ
وَأَطَلَّتِ الأَزهارُ مِن أَكمامِها
تَفتَرُّ عَن دُرَرِ الحَيا المُتَبَجِّسِ
أَلقى عَلَيها الصُبحُ بِيض رياطِهِ
فَطَلَعنَ بَينَ مَورَّدٍ وَمورَّسِ
وَسَرى النَسيمُ عَلى جَوانِبِها وَقَد
حَيّا فَحيَتهُ بَخَفضِ الأَرؤُسِ
وَحَبتْهُ طيبَ شَذاً كَأَنَّ أَريجَهُ
مِن مَدحِ ذي الشَرفِ السنيِّ الأَقدَسِ
السَيِّدُ الراعي الَّذي في ظِلِّهِ
وَجَدتُ خِراف اللَهِ أَمنَعَ مُحرسِ
هُوَ بُطرُسُ الحَبرُ المَعَظَّمُ مَن نَفَى
إِيمانُ بُطرُسَ عَنهُ عَثرَةَ بُطرسِ
طهُرتْ وَبرَّتْ مِنهُ نَفسٌ حُرّةٌ
بِشَوائبِ الأَيّامِ لَم تَتَدَنَّسِ
مُتَزَمِلٌ بِالطَيلَسانِ وَدونَهُ
يَبدو مِن التَقوى بِأَبهى مَلبَسِ
لَم تَأخُذِ الغَفلاتُ مِنهُ مُقلةً
سَهِرَت لَتَنبيهِ العُيون النُّعَّسِ
هَذا إِناءُ الحِكمَةِ البَرِّ الَّذي
بِبِهاءِ أَنوارِ المُهَيمنِ قَد كُسِي
بَحرٌ تَدَفَقَ بِالزُلالِ وَجاءَنا
بِأَجَلَّ مِن دَرِّ البِحارِ وَأَنفَسِ
ذَربُ النُهى بَرَزَت أَهلَّةُ فكرِهِ
فَرَمى خُطوبَ الدَهرِ عَن مثلِ القِسِي
ماضي اليَراعةِ حينَ نَكَّسَ رَأسَها
عَنَتِ الصِعابُ لَها بَرَأسٍ مُنكِسِ
يَجلو الحَقائقَ مِن ستورِ خَفائها
كَالصُبحِ يَنزَعُ مِن قتامِ الحِندِسِ
وَإِذا تَصدّرَ قائلاً في مَجلسٍ
أَلفَيتَ قِسّاً ضِمنَ ذاكَ المَجلسِ
وَإِذا اِرتَقى فَوقَ المَنابِرِ خَشَّعَتْ
كَلِماتُهُ قَلبَ الجَمادِ الأَملَسِ
وَهَديتَهُ كَلِماً لَقَد يَمَّنتُها
بِمَقامِ مِحرابٍ لَدَيهِ مُقَدَّسِ
لا زالَ يَزدانُ الثَناءُ بِذكرهِ
مِثل الطِراز يَزينُ ثَوبَ السُندُسِ
قصائد مختارة
حلالي افتضاحي وخلع العذار
حسن حسني الطويراني حلالي افتضاحي وَخلعُ العذارْ عَلى رَشفِ ظَلْمٍ وَلَثمِ العذارْ
لهجت بذكرك السن المداح
أبو العباس الجراوي لهجت بذكرِك السن المداحِ وسمت بذكرِك رُتبَةُ الأمداحِ
فقلت وقد سئلت بلا احتشام
المهذب بن الزبير فقلتُ وقد سُئلتُ بلا احتشامٍ لأنَّك دائماً من فيك خارِي
تحذير
خليفة التليسي عافاكِ من حبي ومن أحوالهِ وحماك ربك من رهيب خصاله
كتبت إلى مولاي عن سر لوعة
القاضي الفاضل كَتَبتُ إِلى مَولايَ عَن سِرِّ لَوعَةٍ عَتا سِرُّها عَن أَن يُكاثَرَ بِاللَثمِ
وسرك ما كان في واحدٍ
الأسعر الجعفي وَسِرُّكَ ما كانَ في واحِدٍ وَسِرُّ الثَلاثَةِ غَيرُ الخَفي