العودة للتصفح المجتث المجتث المجتث المجتث المجتث المجتث
رف الغرام بقلبي
بهاء الدين الصياديرَفَّ الغَرامُ بقلبي
فَقُلتُ خَطْفَةُ خاطفْ
فَجاءَني بِمَعانٍ
من الغَرامِ لَطائِفْ
رَوَيْتُ عنها فُنوناً
قَرأتُ منها مَصاحفْ
خَلَّى الوُجودَ فُؤادي
ذَوْقاً وبالحبِّ طائِفْ
مَعارفٌ من حبيبي
طَوَتْ غَريبَ العَوارِفْ
فالعَزمُ في السَّيْرِ ماشٍ
وثابِتُ الوَجدِ واقِفْ
وللشُّهودِ مَعانٍ
وللغرامِ مَطارِفْ
وللقُلوبِ عُيونٌ
وللجَمالِ رَفارِفْ
وفَصْلُ عَيْنَيَّ شاتٍ
وفَصلُ قلبيَ صائِفْ
مَقاصدٌ في خِباها
مَقاصدٌ ومَواقِفْ
تلكَ المَعاني تَدَلَّتْ
لِفَهمِ من هو عارِفْ
رَوى عنِ الحبِّ حالاً
من مَوجَةِ الجودِ غارِفْ
وكُلُّ عَبدٍ إذا ما
وافى بِسيرَةِ قارِفْ
مُجَرَّداً رَبَّ ذُلٍّ
من صَدْمَةِ الصَّدِّ خائِفْ
مُوافِقاً بِخُشوعٍ
مُجانِباً للمُخالِفْ
تُجْلى عليهِ اللَّطائِفْ
تَجْري إليهِ العَوارِفْ
قصائد مختارة
أنا الخليع فقوموا
الحسين بن الضحاك أنا الخليعُ فقوموا إلى شرابِ الخليعِ
يا من يسائل عني
نجيب سليمان الحداد يا من يسائل عني قد هجت عندي غليلا
يا صائد الطير كم ذا
الحسين بن الضحاك يا صائدَ الطير كم ذا باللحظِ تُضني وتُصبي
أتبعت سكرا بسكر
الحسين بن الضحاك أتبعتُ سُكراً بسُكرِ وابتعت خمراً بعُمرِ
يا بارقا قد تلوى
بهاء الدين الصيادي يا بارقاً قد تَلَوَّى متَى التَوَيْتَ نُراعُ
يا ظلمة الزور كفي
بهاء الدين الصيادي يا ظلمة الزور كفي فوق دجاكي البصائر