العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب البسيط الكامل الطويل
رعيا لمن عنا نأوا وتفرقوا
إبراهيم المنذررعياً لمن عنّا نأوا وتفرقوا
وعليهم نور الحضارة يشرق
رعياً لمن تركوا بكل قصيّةٍ
في الأرض ذكّراً بالمحامد يعبق
قطعوا البحار شديدها وبعيدها
حتّى يجدّوا للحياة ويرزقوا
ضاقت بهم هذي الرّبوع
وإنما بالحر منّا كلّ ربعٍ ضيّق
لله شبّان المحيدثة الأولى
صعدوا إلى أوج العلاء وحلّقوا
من كلّ مقام إذا ناديته
لملمةٍ لبّى ولا يتشدّق
إنّ المهاجر في المهاجر قوةٌ
يزكو بها أمل النّفوس ويورق
فاخدم بلادك ما استطعت
فإنّ من خدم البلاد فذاك حرّ مطلق
ما لا يتمّ اليوم ينجز في
غدٍ نرى آمالنا تتحقّق
والشّهم إن مرّت به في
عمره نوب ٌ يمزّقها ولا يتمزّق
أمّا الهديّة فهي خير هديّة
أدري الزمان بوجهها وأدقّق
ضمّت إلى قلبي الوفي
فشابهت دقّاته دقّاتها لا تفرق
هي رمز قدر الوقت أحفظه
بها وأجوز أشواط الجهاد وأسبق
فإذا دهتها الحادثات وأسكتت
خفقاتها فيظل قلبي يخفق
وإذا دهتني النّائبات وأخفتت
صوتي فإنّ بنّي بعدي تنطق
قصائد مختارة
هو الفراق فعش إن شئت أو فمت
الوأواء الدمشقي هُوَ الفِراقُ فَعِشْ إِنْ شِئْتَ أَوْ فَمُت لَيْسَ الحَياةُ إِذا بانُوا بِمُعْجِبَتي
مصادر خمس قد أتت بفعول
ابن رازكه مَصادِرُ خَمسٌ قَد أَتَت بِفَعولِ بِفَتحٍ فَخُذ مِن ظَفرِها بِوُصولِ
رأيت من العيد ما سرني
زكي مبارك رأيت من العيد ما سرني فقد جاء منكم خطاب كريم
أسد الله الغالب
أحلام الحسن جرحُ المصابِ أليمٌ ضمّهُ الكَبِدُ قد أسلمَ الرّوحَ فيهِ ذلك الأسدُ
وقفت فكان على الدجى أن يخشعا
محمد عبد المطلب وَقَفتُ فَكانَ عَلَى الدُجى أَن يَخشَعا وَعَلَى الحَمامِ الوَرقِ أَن تَتَسَمَّعا
أطعت وخالفت الهوى والتذكرا
خالد الكاتب أطعتَ وخَالَفت الهَوى والتذكرا فكدَّرت عَيشاً صافياً فتكدَّرا