العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
رعى المولى مقاما دام يرقى
نقولا التركرعى المولى مقاماً دام يرقى
ودام بعين لطف الله موقى
وحيّى الله حياًّ دام زاهي
حماه من سحاب الجود يسقى
حمى حييّمنا ندب تصابت
به الأرواح والأشباح عشقاً
خبيرٌ في أمور الدهر فردٌ
عزيزٌ فايقٌ خَلقا وخُلقا
فطونٌ فيلسوف الدهر حبرٌ
على الأحبار طرًّا فاق أفقا
أو لو الإنشاء والكتاب جمعاً
وأصحاب المناقشة والادقا
وأرباب الحساب وكل رهطٍ
بتنميق الدفاتر حاز سبقا
جميعُهمُ له بالفضل قرّوا
وأمسوا في الأنام له أرقا
ترى كم أزهر الديوان فيه
واشرق بند ناشره محقا
وباهى في كمال الحسن لما
توّلى ضبطه نصحاً وصدقا
له روحي الفدا حرٌّ كريم
على كل الأكارم قد ترقّى
معاشر آل إسرائيل طرًّا
به قد فاخرت غرباً وشرقا
هو العلم العليم بكل علمٍ
زها وهو المعلم فيه حقا
همامٌ كم أبداً التبست أمورٌ
تبرّع نقض مبرمها ونقا
يفرق جمع أشكال القضايا
باحكام تحاكي الشهب خرقا
له عند انعقال الأمر رايٌ
يخوّل كل راع زاغ محقا
أبداً شق اليراع أراع اسداً
ومزق شمل محفلهم وشقا
ويبكم كل حسانٍ فصيحٍ
أبداً ما خوَل الأقلام نُطقا
فتى كم أمةٍ اَمت حماه
فراحت من سحاب نداه غرقى
يبشرنا بفرقة كل هم
أبداً ما قد رأينا فيه فرقا
سمت أطواره وصفا وفاقت
لطايف خلقه ظرفا ورفقا
مديح الترك يعرب عن مديحٍ
سني من بياض الدُرِ أنقى
ويختم داعياً مولاى فانعم
وطب عيشاً وفق واعتز وأبقا
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ