العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الوافر
رعى الله قوماً في دمشق أعزة
ابن عنينرَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةً
عَلَيَّ وَإِن لَم يَحفَظوا عَهدَ مَن ظَعَن
أَحِبَّةَ قَلبي في الدُنُوِّ وَفي النَوي
وَأَقصى أَماني النَفسِ في السِرِّ وَالعَلَن
أُناساً أَعدُ الغَدرَ مِنهُم بِذِمَّتي
وَفاءً وَأَلقى كُلَّ ما ساءَني حَسَن
وَكَم فَوَّقوا نَحوي سِهاماً عَلى النَوى
فَأَصمت فُؤادي وَاِعتَدَدتُ بِها مِنَن
وَقَد وَعَدتني النَفسُ عَنهُم بِسَلوَةٍ
وَلَكِن إِذا ما قُمتُ في الحَشرِ بِالكَفَن
يُذَكِّرُني البَرقُ الشَآمِيُّ إِن خَفا
زَماني بِكُم يا حَبَّذا ذَلِكَ الزَمَن
وَيا حَبَّذا الهضبُ الَّذي دونَ عزَّتا
إِذا ما بَدا وَالثَلجُ قَد عَمَّمَ القُنَن
أَأَحبابَنا لا أَسأَلُ الطَيفَ زَورَةً
وَهَيهاتَ أَينَ الديلَمياتُ مِن عَدَن
وَهَبكُم سَمحتُم وَالظُنونُ كَواذِبٌ
بِطَيفِكُمُ أَينَ الجُفونُ مِن الوَسَن
وَكَم قيلَ لي في ساحَةِ الأَرضِ مَذهَبٌ
وَعَن وَطَنٍ لِلنَفسِ مَيلٌ إِلى وَطَن
وَهَل نافِعي أَنَّ البِلادَ كَثيرَةٌ
أَطوفُ بِها وَالقَلبُ بِالشامِ مُرتَهَن
وَما كُنتُ بِالراضي بِصَنعاءَ مَنزِلاً
وَلَو نلتُ مِن غُمدانَ ملكَ ابنِ ذي يَزَن
عَسى عطفَةٌ بَدرِيَّةٌ تَعكِسُ النَوى
فَأَلفى قَريرَ العَينِ بِالأَهلِ وَالوَطَن
قصائد مختارة
هتفت تبشر بالضحى الأطيار
إبراهيم اليازجي هَتَفَتْ تُبَشِّرُ بِالضُّحى الأَطيارُ فَاِستَيقَظَت لِهُتافِها الأَزهارُ
قامت تودعني على حكم النوى
حسن حسني الطويراني قامَت تودّعُني عَلى حُكم النَوى وَتَقولُ يا طُولَ الجَفا بَعد الهَوى
أمطري واعصفي
إلياس أبو شبكة أَمطِري وَاِعصُفي وَاِرقُصي وَاِعزِفي
غيبوا في الترب عني شخصها
ابن الخيمي غيّبوا في الترب عنّي شخصها فدموعى رسل عينى فى ثراها
فاتحة
عبد الكريم الشويطر مثلما تنشأُ السحابُ تكاثفْتُ، وطافتْ بصفحتي قطراتُ .
تعزوا يابني حرب بصبر
عبد الله بن همام السلولي تعزَّوا يابني حرب بصبر فمن هذا الذي يرجوا الخلودا