العودة للتصفح

رعى الله خودا فاقت الناس جمة

حنا الأسعد
رعى اللَهُ خوداً فاقَت الناس جمةً
بخلقٍ وأخلاق فسبحان من بَرا
تجلَّت على عرش الجمال غزالةً
تَسامَت على الأفلاك قدراً وعنصراً
لَقَد أحجل الخِطيَّ ليناً قوامُها
كما سادَت الجوريَّ عرفاً ومنظرا
مليكة حسنٍ بالكمال تسربلت
تَناهَت بأَلطافِ بها قد سُبي الوَرى
لئن أسفرت باهي المحيّا لدى الدجى
شموس الضحى تَرتادُ منهُ تسترا
صباحٌ يشق اللَيلَ من فرق جعدها
وجيدٌ يزين الحَلي سولي بلا مِرا
مهفهفةٌ حوراءُ نجلٌ عيونُها
هضيمة هيّافٍ كما الغصن في الذُرى
بروحي دراري الثغر مع دَرِّ لفظهِ
لكم جاءَ في معنى على السمع اسكرا
أَرود فيافي القلب باسم رغبتهُ
ومَثواهُ في قَلبي وفيهِ تسطرا
فلا زال موموقاً بِقَلبي ومقلتي
وَيَرعاهُ طرف اللَه ما كَوكبٌ سَرى
قصائد غزل الطويل حرف ر