العودة للتصفح الوافر المديد المتقارب البسيط
رعاك الله يا بدري
ابن حجر العسقلانيرَعاكَ اللَه يا بَدري
وَإِن بالغت في هَجري
تَمادى منك هُجراني
وَما السلوانُ مِن شاني
وَأَنسانيَ إِنساني
حَديثَ النيل إِذ تَجري
دُموعي منه كالبحر
أَما تَجنَحُ للسَّلمِ
أَما ترثي لذي السُقمِ
أَما تَخشى مِنَ الإِثمِ
فَكَم أَسعى عَلى الجَمرِ
وَكَم أَجري بِلا أَجرِ
أَعِد بِالقرب أَيّامي
أَزِل بِالوَصل آلامي
وَلا تَحفل بلوّامي
وَصِلني واِغتَنِم شُكري
لأَصحو فيك من سكري
مَضى في حبّه عَقلي
حَبيبٌ لا يَرى قَتلي
حَراماً وَهوَ في حِل
ولا أَطلبُ في الدهر
وحقّ الشفع بالوَترِ
رأتهُ غادَةٌ يلعب
فَقالَت قم بِنا نَشرَب
وَدَع مَن لامَنا يتعب
وَهات ثغرَك عَلى ثغري
وَقَومُ اِقعد عَلى صَدري
قصائد مختارة
أقول وحالتي تزداد نقصا
العطوي أَقولُ وَحالَتي تَزدادُ نَقصا أَيا مَن قَد ظَفَرتَ فَلا تَهنا
أي شأن لا يباح به
القاضي الفاضل أَيُّ شَأنٍ لا يُباحُ بِهِ بَعدَ ما قَد باحَ لي شانُ
ورجاء سيف الدولة الشرف الذي
الببغاء ورجاء سيف الدولة الشرف الذي يتقاصر التفصيل عن تفصيله
زففنا إلى الشام رجراجة
ابن المعتز زَفَفنا إِلى الشامِ رَجراجَةً تَسُلُّ عَلى مَن عَصى سَيفَ باسِ
ما زلت منتظرا أمرا أسر به
الأحنف العكبري ما زلت منتظرا أمرا أسرّ به مقدّما فكرتي باللّو والليت
الضحك قال يا سم ع التكشير
صلاح جاهين الضحك قال يا سم ع التكشير امشير و طوبه وانا ربيعي بشير