العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الطويل الطويل الطويل
رضيت نفسي بقسمتها
إيليا ابو ماضيرَضِيَت نَفسي بِقِسمَتِها
فَليُراوِد غَيرِيَ الشُهُبا
كُلُّ نَجمٍ لا اِهتِداءَ بِهِ
لا أُبالي لاحَ أَو غَرُبا
كُلُّ نَهرٍ لا اِرتِواءَ بِهِ
لا أُبالي سالَ أَو نَضَبا
ما غَدٌ يا مَن يُصَوِّرُهُ
لِيَ شَيئاً رائِعاً عَجِبا
ما لَهُ عَين وَلا أَثَرٌ
هُوَ كَالأَمسِ الَّذي ذَهَبا
أَسقِني الصَهباءَ إِن حَضَرَت
ثُمَّ صِف لِيَ الكَأس وَالحَبَبا
لَيسَ يَرويني مَقالَكَ لي
أَنَّها العِقيانُ مُنسَكِبا
إِنَّ صِدقاً لا أُحِسُّ بِهِ
هُوَ شَيءٌ يُشبِهُ الكَذِبا
لا يُنجي الشاةَ مِن سَغَبٍ
أَنَّ في أَرضِ السُهى عَشَبا
ما عَلى مَن لا يُطيقُ يَرى
نَوَّرَ الوادي أَوِ اِكتَأَبا
ما يُفيدُ الطَيرَ في قَفَصٍ
ضاقَ هَذا الجَوُّ أَرَحِبا
بَرِّدي يا سُحبُ مِن ظَمَأي
وَاِهطُلي مِن بَعدِ ذا ذَهَبا
أَو فَكوني غَيرَ راحِمَةٍ
حِمَماً حَمراءَ لا سُحُبا
وَلأَكُن وَحدي لَها هَدَفاً
وَلتَكُن نَفسي لَها حَطَبا
أَنا مِن قَومٍ إِذا حَزِنوا
وَجَدوا في حُزنِهِم طَرَبا
وَإِذا ما غايَةٌ صَعُبَت
هَوَّنوا بِالتَركِ ما صَعُبا
قصائد مختارة
أنا منك بين مراتع
القاضي الفاضل أَنا مِنكَ بَينَ مَراتِعٍ وَمِنَ الرِجالِ عَلى دِمَنْ
ما نام بعد البين يستحلي الكرى
ابن الدهان ما نامَ بعدَ البين يَستَحلي الكرى إِلّا ليطرُقَه الخَيالُ إِذا سَرى
سيفي المهند ما كحده حد
أبو بكر العيدروس سيفي المهند ما كحده حد وجدي أحمد
إذا راح مشهور المحاسن أو غدا
الخبز أرزي إذا راح مشهورُ المحاسنِ أو غَدا يلين له لحظُ العيونِ الغوامِزِ
دعوت بطه في القتال فلم يجب
متمم اليربوعي دعوت بطه في القتال فلم يُجِب فخفتُ عليه ان يكون موائلا
أسروا إلى ليلى سراهم فما انجلى
الشهاب محمود بن سلمان أسروا إلى ليلى سراهم فما انجلى وبات كطرفي نجمه وهو حيران