العودة للتصفح الخفيف الكامل الكامل الطويل
رضيت لنفسك سوآتها
ابو نواسرَضيتَ لِنَفسِكَ سَوآتِها
وَلَم تَألُ جُهداً لِمَرضاتِها
وَحَسَّنتَ أَقبَحَ أَعمالِها
وَصَغَّرتَ أَكبَرَ زَلّاتِها
وَكَم مِن طَريقٍ لِأَهلِ الصِبا
سَلَكتَ سَبيلَ غِواياتِها
فَأَيُّ دَواعي الهَوى عِفتَها
وَلَم تَجرِ في طُرقِ لَذّاتِها
وَأَيِّ المَحارِمِ لَم تَنتَهِك
وَأَيِّ الفَضائِحِ لَم تَأتِها
وَهَذي القِيامَةُ قَد أَشرَفَت
تُريكَ مَخاوِفَ فَزعاتِها
وَقَد أَقبَلَت بِمَواعيدِها
وَأَهوالِها فَاِرعَ لَوعاتِها
وَإِنّي لَفي بَعضِ أَشراطِها
وَآياتِها وَعَلاماتِها
تَبارَكَ رَبٌّ دَحا أَرضَهُ
وَأَحكَمَ تَقديرَ أَقواتِها
وَصَيَّرَها مِحنَةً لِلوَرى
تَغُرُّ الغَوِيَّ بِغَزواتِها
فَما نَرعَوي لِأَعاجيبِها
وَلا لِتَصَرُّفِ حالاتِها
نُنافِسُ فيها وَأَيّامُها
تَرَدَّدُ فينا بِآفاتِها
أَما يَتَفَكَّرُ أَحيائُها
فَيَعتَبِرونَ بِأَمواتِها
قصائد مختارة
أنت في الدهر للعديل عديم
فتيان الشاغوري أَنتَ في الدَهرِ لِلعَديلِ عَديمُ فَعَلَيكَ الصَلاةُ وَالتَسليمُ
لو زرتنا لرأيت ما لم تعهد
المعتمد بن عباد لو زُرتَنا لَرَأيتَ ما لَم تَعهَدِ ذَوبَ اللجَينِ خَليطَ ذَوبِ العَسجَدِ
هذا التواضع إن أردت مواهبا
جرمانوس فرحات هذا التواضع إن أردتَ مواهبا تغنيك فاقصده تجدهُ واهبا
جنازة جعسوس أثارت غريبة
لسان الدين بن الخطيب جَنازَةُ جَعْسوسٍ أثارَتْ غَريبَةً عَداها الرِّضَى منْ جِيفَةٍ وتخطّاها
أيها الإخوة عذرا
جريس دبيات أَيُّها الإِخْوَةُ عُذْرَا ... لا أرَى في المَوْتِ نَصْرَا
وقالوا غدا لطفي رئيسا فحيه
علي الجارم وَقَالُوا: غَدَا لُطْفِي رَئِيسًا فَحَيِّهِ وَهَنِّئْهُ وَاهْتِفْ بِاسْمِهِ فِي الْمَحَافِلِ