العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الخفيف الطويل الرمل
رضيت بما تقضي علي وتحكم
ابن زمركرضيتُ بما تقضي عليَّ وتحكمُ
أُهان فأُقصى أمْ أعزُّ فأُكْرَمُ
إذا كان قلبي في يديَك قياده
فمالي عليه في الهوى أتحكّمُ
على أن روحي في يديك بقاؤها
بوصلك تُحيي أو بهجرك تعدمُ
وأنت إلى المشتاق نار وجنّةٌ
ببعدِك يشقى أو بقربك ينعَمُ
ولي كبد تندى إذا ما ذُكرتُمُ
وقلب بنيران الهوى يتضرّمُ
ولو كان ما بي منك بالبرق ما سرى
ولا استصحب الأنواء تبكي وتبسم
راعي نجوم الأفق في الليل ما دَجا
وأقرب من عينيَّ للنوم أَنجُمُ
وما زلتُ أخفي الحب عن كلّ عاذلٍ
وتبدي دموع الصَّبِّ ما هُوَ يكتمُ
كساني الهوى ثوبَ السقام وإنه
متى صحَّ حبُّ المرء لا شيءَ يُسقمُ
فيا من له الفعل الجميل سجيةٌ
ومن جودِ يُمناه الهوى يُتَعَلَّمُ
وعنه يُروِّي الناسُ كل غريبةٍ
تُخَطُّ على صفح الزمان وتُرْسَمُ
إذا أنت لم ترحمْ خضوعيَ في الهوى
فمن ذا الذي يحنو عليَّ ويرحمُ
وواللهِ ما في الحيّ حيٌّ ولم ينَلْ
رضاك وعمَّتْهُ أيادٍ وأنعُمُ
ومن قبل ما طوقتني كَلَّ نعمةٍ
كأني وإياها سِوَارٌ ومعصمُ
وفتَحت لي باب القبول مع الرضا
فما بال ذاك الباب عَنِّيَ مُبْهَمُ
ولو كان لي نفس تخونك في الهوى
لفارقتها طوعاً وما كنت أندمُ
وأترك أهلي في رضاك إلى الأسى
وأُسلم نفسي في يديك وأسلم
أما والذي أشقى فؤادي وقادني
وإن كان في تلك الشقاوة ينعمُ
لأنتَ مُنَى قلبي ونزهة خاطري
ومورد آمالي وإن كنت أُحرمُ
قصائد مختارة
علم الهوى أني عليها قادر
عبد المحسن الصوري علمَ الهَوى أني عَليها قادر يُنبيكَ أني للصَّبابةِ صابِرُ
لعل زماني بالعذيب يعود
ظافر الحداد لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ فيَقربَ قُرْبٌ أو يَصُدَّ صدودُ
هوى وغلت به الأحشاء منها
إبراهيم الصولي هَوى وَغَلَت بِهِ الأَحشاء مِنها إِلى حَيثُ اِستَقَرَّ بِهِ مَداها
لأبيحن حرمة الكتمان
ابو نواس لَأَبيحَنَّ حُرمَةَ الكِتمانِ راحَةُ المُستَهامِ في الإِعلانِ
وعزيت نفسا عن هواك كريمة
قيس بن الملوح وَعَزَّيتُ نَفساً عَن هَواكِ كَريمَةً عَلى ما بِها مِن لَوعَةٍ وَغَليلِ
أرسل السبع إلى أهل الجبل
محمد عثمان جلال أَرسَلَ السَبعُ إِلى أَهل الجَبَل فَأَتى كُلٌّ إِلَيهِ وَدَخَل