العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل السريع البسيط
رضاك ألذ من طعم الوصال
ابن نباتة السعديرِضاكَ ألَذُّ من طعمِ الوِصالِ
لِصَبٍّ في الهَوى بعدَ المِطالِ
فأمّا عندَ من طَلَبَ المَعالي
فأحلى من مباغضةِ الرِّجالِ
أرِدْني ما تُريدُ بكَ المَنايا
إذا طغَتِ الدّروعُ على النِّصالِ
لإنّكَ تملأُ الهِمَمَ اعتِزاماً
وتحسِمُ عِلّةَ الدّاءِ العُضالِ
وكيفَ تَنالُ هَضْبَتَكَ اللّيالي
وتَعْشِرُكَ المَكارمُ والمَعالي
وقولُكَ ليسَ يُدركُ بالفعالِ
وفعلكَ ليس يُدرَكُ بالمَقالِ
وبشرُكَ للعُفاةِ بِلا نَوالٍ
أحبُّ إلى العُفاةِ من النّوالِ
وخوفُكَ في الجَماجِمِ والهَوادي
أحدّ من المهنّدةِ الصَّقالِ
تُلاحظُكَ الفوارسُ من بعيدٍ
فتختارُ الحِمامَ على القِتالِ
وتأنفُ من نِزالِهُمُ وكانوا
يَعُدونَ الشّجاعةَ في النِّزالِ
تُخالطُهُمْ ولم تُشْهرْ حُساما
كأنّكَ منهمُ في كلِّ حالِ
رجاء أن تَردّى بالمَواضي
على ثوْبٍ منَ اطْرافِ العَوالي
فلو علم المُسلمُ ما تَمنّى
إذاً حيّاكَ بالأسَلِ الطّوالِ
رَجاؤُكَ فوقَ هِمةِ كلِّ وعدٍ
ووعدُكَ فوقَ نفْحَةِ كلِّ مالِ
قصائد مختارة
فزع الدجى لأنينه المتردد
أحمد محرم فَزَعَ الدُجى لِأَنينِهِ المُتَرَدِّدِ وَبَدا الصَباحُ لَهُ بِوَجهٍ أَربَدِ
أقعد فما نفع القيا
أبو العلاء المعري أُقعُد فَما نَفَعَ القِيا مُ وَلا ثَنى خَيراً قُعودُ
جنح الدجى من شعره يجنح
العفيف التلمساني جُنْحُ الدُّجَى مِنْ شَعْرِهِ يَجْنَحُ أَوْ مِنْ ثَنَايَا ثَغْرِهِ يُصْبِحُ
ولقد علقت من الحسان مليحة
إيليا ابو ماضي وَلَقَد عَلِقتُ مِنَ الحِسانِ مَليحَةً تَحكي الهِلالَ بِحاجِبٍ وَجَبينِ
وكم فتحت أبواب خير ونعمة
ماجد عبدالله وكمْ فُتِحتْ أبوابُ خيرٍ ونعمةٍ وقد حاولَ الحُسّادُ بالأمسِ سَدّها
رضى بما قدر الباري وألزمنا
اللواح رضى بما قدر الباري وألزمنا لا نشتكي القدر الجاري ولا الزمنا