العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل الكامل البسيط
رسالة فاضل وردت فكانت
ناصيف اليازجيرسالةُ فاضلٍ وَرَدتْ فكانتْ
أحَبَّ إليَّ من تُحفِ الهَدايا
أبانَتْ عن مَوَدَّتهِ صريحاً
وعمَّا فيهِ من كَرَم السَّجايا
فَضَضتُ خِتامها فلِقيتُ منهُ
لطائفَ أبرزَتْ سعدَ الخَبايا
وأبدَى طَيُّها سِرّاً بديعاً
يُنادي كم خَبايا في الزوايا
لئنْ تَكُ غيرَ صادقةٍ بمدحي
لقد صَدَقَتْ بإخلاصِ الطَّوايا
وحقَّ لهُ الثَّناءُ على صِفاتٍ
فَضائلها مُسلَّمةُ القَضايا
أنا كالآلِ يُحسَبُ عينَ ماءٍ
فتَتَّخِذُ العِطاشُ لهُ الرَّوايا
وقد يُغني التَّوهُّمُ عن يقينٍ
وحُسنُ الصِّيتِ عن حُسن المزايا
مَضَى مَن كان للتَّقريظ أهلاً
وأدبَرَ كُلُّ طَلاّع الثَّنايا
وقد عاد التُرابُ إلى تُرابٍ
وأصبحَتِ المُنَى بيَدِ المَنايا
أتى مَن قبلنا دُنياهُ بِكراً
فأدرَكَ عندها بِكْرَ العَطايا
فكان القومُ في الدُّنيا ملوكاً
ونحن اليومَ من بعضِ الرَّعايا
قصائد مختارة
ورب كلام قد جرى من ممازح
هدبة بن الخشرم وَرُبَّ كَلامٍ قَد جَرى مِن مُمازِحٍ فَساقَ إِلَيهِ سَهمَ حَتفٍ فَعَجَّلا
إن قيسا وإن تقنع شيبا
عبد الله بن معاوية إِنَّ قَيساً وَإِن تَقَنَّعَ شَيباً لَخَبيثُ الهَوى عَلى شَمَطِه
قل للنوائب قد أصبت المقتلا
الشريف المرتضى قُل للنّوائب قد أصبتِ المقتلا وسقيتِنا فيما جنيتِ الحنظلا
من راكب تنجو به ممسوسة
مهيار الديلمي مَن راكبٌ تنجو به ممسوسةٌ ترمِي سُهولَ طريقها بُحزونِهِ
أفدي غزالا لم أنل منه سوى
مهدي الأعرجي أفدي غزالا لم أنل منه سوى هجر وقطع دائم وجفاء
يا من عطاياه منها النصر والظفر
ابن المُقري يا منْ عطاياهَ منها النصرُ والظفرُ على المعادين إنْ قلّوا وان كثروا