العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط الرمل الكامل
رسالة إلى مولود عربي قادم
عاطف الجنديولدي الحبيبْ
يا مَنْ أتيتَ إلى الحياة ولم ترَ
الوجهَ القبيحَ بيومنِا
الماضي الكئيبْ
يوماً ستسأل يا صغيريَ
كيف سار بدربِنا الذُّلُّ البغيضْ
أو كيــف نــام النجــمُ
في حضن التشرذمِ والحضيضْ
أو كيف صرنا
من بغاثِ الطير.. نِخشى
والذُّبابْ
المِلحُ في أعماقِنا حلوٌ ,
بأمرِ النارِ ,
والدولار
والفكرِ المُعابْ
هذا لأنَّ القمحَ في أعماقِنا
ما عاد ينمو .. والضميرْ
فبأيِّ حقٍّ يا بنَيَ تريدُنا
أن نطلبَ التبجيل َ
من ربِّ الشَّعيرْ
وبأيِّ وجهٍ سوف نبقىَ
في الحياةْ
مدُّ اليدينِ طريقُنا
لا دربُ تقرير المصيرْ
***
الناسُ في أنحاِء كوكبنِا الحزينِ
يفكرونْ
ويسابقونَ الموتَ
للمريخِ والأقمارِ (دوماً ) يصعدونْ
وسفائنُ العُربِ الجريحةِ
في البلاهةِ غارقةْ
لا النجُم لاح لليلها
أو أينعتْ
في الأْفق يوماً ... بارقةْ
وجميعنا
في حفلِة الزَّار العقيمْ
نمشي كما القطعانِ خلفَ إمامِنا
هذا السَّقيمْ
ونرددُ الدعواتِ للشيطان ِ
ذى اليانك ِ –
ونسعى للصلاةْ
ونحِج كعبتَه ُ
ونحلمُ بالنجاةْ
من بطشه ِ الصعبِ الأليمْ
***
يا طفليَ المحبوبَ ما هذى الحياةْ
في رأينا –
إلاَّ الرغيفْ
إلاَّ الرغيف وحُلم " دِشٍّ "
بالسعادةِ والحريمْ
ما همنا إلا الحريمْ
أو من ينال المجدَ
في التصفيقِ للتيجانِ
والعَهْر المقيمْ
***
هذا الزمانُ زمانُنا
قد كان عصراً
للتملق , واجترار الذكرياتْ
وبكاءُ أطفالٍ
وموتُ القُبَّراتْ
كانت لنا في عالمِ الأمجادِ
أعلامٌ ...
وكانتْ أغنياتْ
من جرح قُرطبةٍ أتيتُ
أجرُّ أذيالَ الشَّتاتْ
وجلستُ في حطينَ أنشدُ
ما تبقى من رُفاتْ
ناديت ُ لم يأت ابنُ أيوبٍ ....
ولا سيفُ الوليدْ
ناديتُ جاوبني الصدى :
ماذا تريد ؟!
ووقفتُ أرقبُ عودةَ الأصحابِ
والأملَ البعيدْ
والأفْقُ يُملأ بالفرنجةِ ... والوعيدْ
ناديت جاوبني الصدى :
هل من مزيدْ ؟!
***
يا طفليَ المنظورَ في رحم الحِياةْ
ها أنتَ تشرقُ في الفلاةْ
وعليكَ أعباءٌ كثيرةْ
ميراثُنا
دمعٌ
وقهرٌ
واحتلالْ
وبكاءُ أطلالٍ
وبعضٌ من ضَلالْ
وشموعُنا في الأسرِ
مطفأةٌ كسيرةْ
أنا مشفقٌ
يا زهرةَ الصبَّار
من عبءٍ
ينوء بحمله أعتي الجبالْ
لكنني
أرنو إليكَ بعين حبٍّ ملؤها
زَينُ الرجالْ
وأراك في عين الحقيقةِ ممسكاً
بارودةً للحقِّ نافضاً العروشْ
وتؤم أسرابَ الجيوش ْ
في كلِّ شبر يشتكي
ظلمَ الطُّغاةْ
وتعيدُ أطواقَ النجاةْ
لقبيلةٍ
كانت تسمى بالعَرَبْ
يا طفليَ المنشودَ
في ناي الرُّعاة !
.
20/12/2004
قصائد مختارة
ردي الكؤوس التي فيها حمياك
شهاب الدين التلعفري رُدِّي الكُؤوسَ التي فيها حُميَّاكِ فما أَرى الرَّاحَ إِلاَّ من مُحيَّاكِ
أستغفر الله سري في الهوى علن
ابن سنان الخفاجي أَستَغفِرُ اللَّهَ سِرّي في الهَوى عَلَنُ وَقَد قَنِعتُ فَقَلَّت عِندِيَ المِنَنُ
العبد يهدي إلى المولى ويتحفه
أبو اليمن الكندي العبد يهدي إِلى المولى ويتحفه ونفسه والذي تقنو يداه له
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
سلبت محاسنك الغزال صفاته
ابن نباتة السعدي سَلَبتْ محاسُنكَ الغزالَ صفاتِه حتى تحيرَ كلُّ ظبيٍ فيكَا
لست يا أرض الغري
مهدي الأعرجي لست يا أرض الغري غير دار للكمال