العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الطويل الوافر الخفيف
رحيل
مظفر النوابيا وحشةَ الطرقاتِ
لا خبرٌ يجيءُ من العراقِ
ولا نديمٌ يُسكرُ الليلَ الطويلْ
مضت السنينُ بدون معنى
يا ضياعي
تعصفُ الصحرا وقد ضلَّ الدليلْ
لم يبقَ لي من صحبِ قافلتي سوى ظلّي
وأخشى أن يفارقني
وإن بقي القليلْ
هل كان عدلٌ أن يطولَ بي السُّرى
وتظلُّ تنأى أيّها الوطنُ الرحيلُ
كأنَّ قصدي المستحيلْ
نفثتْ بي الأحزانُ كلَّ سمومها
فرفعتُ رأسي للسماء صلابةً
ورسمتُ رغم السمِّ
من عودي لها ظلاً ظليلْ
وتحاولُ الأيّامُ
ممّا جرّعتني اليأسَ
ثم هضمتهُ أملاً
تضاعفُ جرعتي
فأضاعفُ الصبرَ الجميلْ
إني أرى يومَ انتصارِ الناس
رغمَ صعوبة الرؤيا
وأسمعُ من هتافي في الشوارعِ
سيّما في ساحةِ التحريرِ
نخبكَ يا عراقُ
وليسَ ذي أملٍ كليلْ
قصائد مختارة
إذا كان أولادي وأولاد أولادي
اللواح إذا كان أولادي وأولاد أولادي فآباء أولاد وأبناء أجداد
يا ليلة بات ثغر الكأس معتنقي
الشهاب محمود بن سلمان يا ليلة بات ثغر الكأس معتنقي فيها فداك سواد القلب والحدق
إليك وسيلتي أزكى الخلائق
ابن زاكور إِلَيْكَ وَسِيلَتِي أَزْكَى الْخَلاَئِقْ وَمَنْ أَوْلَيْتَهُ أَسْنَى الْخَلاَئِقْ
لعل بغيض العذل يحدث لي ذكرى
القاضي الفاضل لَعَلَّ بَغيضَ العَذلِ يُحدِثُ لي ذِكرى حَبيبٍ حَبيبِ الذِكرِ عِندي إِذا مَرّا
هي الذات التي فوق البراق
عبد الغني النابلسي هي الذات التي فوق البراقِ تحن إلى ذرى السبع الطباقِ
رب ليل قطعته بانتحاب
ابو نواس رُبَّ لَيلٍ قَطَعتُهُ بِاِنتِحابِ رُبَّ دَمعٍ هَرَقتُهُ في التُرابِ