العودة للتصفح الوافر المجتث مجزوء الكامل الكامل الكامل الوافر
رحل الأحبة بالفؤاد فشيعوا
سليمان الصولةرحل الأحبة بالفؤاد فشيّعوا
من لا يعود عليَّ حتى يرجعوا
فالقبر أرحب بعدهم من بلدةٍ
ضاقت علي وضاق فيها المضجع
أفبعد أحمد تحمد الدنيا وبع
دك يا علاء الدين يحلو المربع
يا صاح صح بالآفلين لعلهم
أن يرجعوا فهمُ البدور الطلع
هيهات خاب الظن وانقطع الرجا
وازدادت البلوى وقل المطمع
والدمع أرخ ما البكاء بنافعٍ
أمرُ الإله محتَّمٌ لا يُدفع
قصائد مختارة
وقد غمزوا مع العيدان عودي
ابن حجاج وقد غمزوا مع العيدان عودي ليختبروا الصحيح من المريب
إن رمت نيل المعالي
أحمد البربير إن رمتَ نيل المعالي فأَكرم الأخيارا
قل للحبيب أطلت صدك
النفيس القطرسي قل للحبيب أطلت صدك وجعلت قتلي فيك وكدك
لك في الجمال مزية ما مثلها
ابن الجياب الغرناطي لك في الجمال مزيّة ما مثلها لقصور بغداد ولا غمدام
يا حسنها صفراء ذات تلهب
ابن الخياط يا حُسْنَها صَفْراءَ ذاتَ تَلَهُّبٍ كَالنّارِ إلاّ أَنَّها لا تَلْفَحُ
لعمر بني بجير حيث صاروا
الأسود بن قطبة لَعَمرُ بَني بُجَيرٍ حَيثُ صاروا وَمَن آذاهُمُ يَومَ الثَنِيِّ