العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر الوافر الخفيف الكامل
رحلوا فشموسهم تجب
ابن الساعاتيرحلوا فشموسهمُ تجبُ
وفؤادي من قلق يجبُ
فالبرق لناري مبتسمٌ
والسحبُ لدمعي تنتحب
فسيقتِ الغيثُ طلولهمُ
والبُّ بربعكَ يا لبب
وغدتْ ملابسها قشبٌ
بك عن كثبٍ تلك الكثب
فاليكَ منك شكاية ذي
قلبٍ فتكتْ فيه القلب
أو ما وظبائك ساحبةً
وشحاً كفؤادي تضطرب
هيفاً قضبٌ أعطا فهمُ
عيناً ألحاظهمُ قضب
وكفاكَ لقد سلبوا جلدي
وضلالٌ أنشدُ ما سلبوا
أنفاسي بعدهمُ صعدٌ
ودموعي واكفةٌ صبب
وبروحي ألمى ذو شنبٍ
والعاشقُ آفتهُ الشنب
من ريقتهِ ومقّبلهِ
كالقهوةِ وشَّحها الحبب
وهمَ الأقوامُ الخمرُ بفيه فك
يف يخصُّ بها العنب
يا مانع َ كأسِ مقَّبلهِ
إدلالٌ صدّكَ أمْ غضب
ومديراً كأسَ سلافتهِ
كالفضّة مازجها الذهب
أقبلتَ وكفّك ما خضبت
وكأنك منها تختضب
عجبٌ عشّاقك أنّهمُ
سكروا باللحظ وما شربوا
أكذاك تعزُّ متى ذلُّوا
لهواك وتمنعُ أن طلبوا
لملكتَ الحسنَ فكلٌّ منـ
ـك يحوز الحسنَ ويكتسب
بك تمُّهمُ وكذاك الشمس
تمام البدر بما تهب
لم يبق جفاكَ ليَ دمعاً
ينهلُّ عليك وينسكب
كصلاح الدين الناصر يو
سف جاد فليس له نشب
قصائد مختارة
أدرك وقارك لا تبحه جميعا
أمين تقي الدين أدرِك وَقارك لا تُبِحْهُ جميعا يكفِيهِ في حَمْلِ الهمومِ خُنوعا
ما للفتى مانع من القدر
ابو العتاهية ما لِلفَتى مانِعٌ مِنَ القَدَرِ وَالمَوتُ حَولَ الفَتى وَبِالأَثَرِ
تخبر طيره فيها زياد
زبان بن سيار الفزاري تَخَبَّرَ طَيرَهُ فيها زِيادٌ لِتُخبِرَهُ وَما فيها خَبيرُ
مقامي تحت ظل الذل عار
ابن المُقري مقامي تحت ظلِّ الذل عار ولي بكمُ على العزِّ الخيارُ
نفرت هيفك الليالي وغيدك
ابن الرومي نفَّرتْ هِيفَك الليالي وغيدَكْ بمشيبٍ كفى النُّهى تفنِيدَكْ
لما سمعت ببيعة لمحمد
مروان بن أبي حفصة لَمّا سَمِعتُ بِبَيعَةٍ لِمُحَمَّدٍ شَفَتِ النُفوسَ وَأَذهَبَت أَحزانَها