العودة للتصفح الكامل مجزوء الوافر السريع السريع الكامل
رب منيف في ذرى منيف
السري الرفاءرُبَّ مُنيفٍ في ذُرى مُنيفِ
أركانُه مرهَفَةُ السُّيوفِ
تَخفِقُ تَحتَ عارِضٍ كَثيفِ
كهَودَجٍ مُمَسَّكِ السُّجوفِ
لفِيتَةٍ على الهَوى عُكوفِ
قد بَكَروا للقَنَصِ المألوفِ
بحالِكِ الجِلبابِ والنَّصيفِ
أوضاحُه من درعِه الرَّصيفِ
فَرْدٌ تخيَّرناهُ مِنْ أُلوفِ
مؤَيَّدٌ بعَسكَرِ الحُتوفِ
يَكشِرُ عن خَناجرٍ صُفوفِ
تَضمَنُ للصَّحْبِ قِرَى الضُّيوفِ
تَراه قبلَ شَدِّه العَنيفِ
مُخَضَّبَ الظُّفْرِ من الغُضروفِ
عِناقُه للحائنِ الملهوفِ
عِناقَ لا بَرٍّ ولا عَطوفِ
آنسَ في مَطمورَةِ الحُتوفِ
مَوشيَّةً كالبُرْدِ ذي التَّفويفِ
تَضْحَكُ عن دمْعِ الحَيا المَذروفِ
سِرْبَ مهاً كاللؤلؤ المَشوفِ
أسلمَها المَشتى إلى المَصيفِ
فرتَعَتْ في نِعَمِ الخَريفِ
فشامَها بمُقْلَتَي غِطريفِ
وامتدَّ كالصَّعْدَةِ في التَّثقيفِ
وانصبَّ للحَينِ انصبابَ مُوفِي
فشكَّ بين النَّحْرِ والُّشرسوفِ
مثلَ سِنانِ القَيْنِ ذي التأنيفِ
طِرادَ لا وانٍ ولا ضعيفِ
وأخْذَ جبَّارٍ بها عَسُوفِ
وراحَ قد جضلَّ عن التَّعنيفِ
في يومِ قَرٍّ جادعِ الأُنوفِ
يَنْقَضُّ مثلَ الكُرسُفِ النَّديفِ
أو مثلَ كافُورَتِه السَّفوفِ
عن أُذُنَيْهِ وعَنِ الصَّليفِ
مِثلَ انفصامِ العِقْدِ والشُّنوفِ
فنحنُ من عَطائِه في ريفِ
ونَعمَةٍ دانيةِ الرَّفيفِ
بينَ قَديدِ اللَّحمِ والصَّفيفِ
نِعمَةُ رَحْمَانٍ بنا رَؤوفِ
قصائد مختارة
خفض عدوي في الهوى ومصادقي
عبد الغني النابلسي خفض عدوّي في الهوى ومصادقي محبوبتي ذات الوشاح الخافقِ
فوا عقلاه قد ذهبا
ابو نواس فَوا عَقلاهُ قَد ذَهَبا وَوا جِسماهُ قَد عُطِبا
إن أشر الخطب فلا روعة
الشريف الرضي إِن أَشِرَ الخَطبُ فَلا رَوعَةٌ أَو عَظُمَ الأَمرُ فَصَبرٌ جَميل
يا مسكة العشاق مسك الدجى
الشريف العقيلي يا مِسكَةَ العُشّاقِ مِسكُ الدُجى قَد رُدَّ في نافِجَةِ الغَربِ
خليلي ما لي لا ارى القلب موضعه
أبو الهدى الصيادي خليلي ما لي لا ارى القلب موضعه وشت فهل رأي افيد الاجمعه
أسقتك يا ربع الحبيب قطارها
حيدر الحلي أسقتك يا ربع الحبيب قطارَها ديمٌ إليك حدى النسيمُ عِشارها