العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر المديد مخلع البسيط
رب مأمول وراج أملا
عدي بن زيدرُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً
قَد ثَناهُ الدَّهرُ عَن ذاكَ الأَمَل
وفَتىً مِن دَولَةٍ مُعجِبَةٍ
سُلِبَت عَنهُ وللدَّهرِ دُوَل
كيفَ يَرجُو الَمرءُ قُوتاً للرَّدَى
وَهيَ في الأَسبابِ رَهنٌ مُختَبَل
كُلَّمَا خَلَّفَ يَوماً فَمَضَى
زادَهُ ذَلِكَ قُرباً لِلأَجَل
فَوَّقَ الدَّهرُ إلينا نَبلَهُ
عَلَلاً يَقصِدُنا بَعدَ نَهَل
فَهوَ يَرمينا فلا نُبصِرُهُ
فِعلَ رامٍ رامَ صَيداً فَخَتَل
رُزِقَ الصَّيدَ وَلاَقَى غِرَّةً
فَرَمَى مُستَمكناً ثُمَّ قَتَل
فَلِذاكَ الدَّهرُ مَأمورق بِنا
فَهوَ لا يَغفَلُ إن شَيءٌ غَفَل
قصائد مختارة
من ناشد لي في حديثة شادنا
أبو المحاسن الكربلائي من ناشد لي في حديثة شادناً فارقته بالكره مني لا الرضا
الضحك قال يا سم ع التكشير
صلاح جاهين الضحك قال يا سم ع التكشير امشير و طوبه وانا ربيعي بشير
جددا مجلسا لعهد الشباب
محمد بن حازم الباهلي جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ ولذكرِ الآدابِ والأطرابِ
صلوا إخوانكم واقضوا الذماما
أحمد محرم صِلُوا إخوانكم واقضوا الذّماما وبُلّوا من جوانحنا الأَواما
أيها المنتاب عن عفره
ابو نواس أَيُها المُنتابُ عَن عُفُرِه لَستَ مِن لَيلي وَلا سَمَرِه
هاض الردى أعظمي وعادت
علي الحصري القيرواني هاضَ الرَدى أَعظُمي وَعادَت مَحاسِنُ الدَهرِ كَالمَساوي