العودة للتصفح الطويل الخفيف المنسرح الكامل الرجز البسيط
رب درفس خلفه ذائب
أبو العلاء المعريرَبُّ دِرَفسٍ خَلفَهُ ذائِبٌ
أَروَحُ مِن رَبِّ الدِرفِسِ العَلَم
لَيسَ الفَتى مِن رَأسِهِ مُبدِلاً
رَأساً كَما يَفعَلُ باري القَلَم
وَهَذِهِ الدُنيا عَلى أَنَّها
مَحبوبَةٌ لَم تُخلِنا مِن أَلَم
يُلامُ ذو اليُسرِ وَأَيُّ اِمرِئٍ
أَدرَكَ مِنها طَرفاً لَم يُلَم
قَد يوجَدُ الكَهلُ حَليفَ النُهى
كَأَنَّهُ مِن جَهلِهِ ما اِحتَلَم
كانَ تَقِيّاً قَبلَ إِمكانِهِ
حَتّى إِذا مُكِّنَ مِنها ظَلَم
يَحسِبُ أَنَّ الصُبحَ بادٍ لَهُ
وَهوَ نَهاراً خابِطٌ في الظُلَم
وَمِن بَديعِ الجَورِ ما بَينَنا
حَربُكَ مَن أَلقى إِلَيكَ السَلَم
إِنَّ إِناءَ الخَيرِ مِن عَسجَدٍ
لَو خَرَّ هَضبٌ فَوقَهُ ما اِنثَلَم
إِن زَجَرَ اللَهُ حَديداً نَبا
أَو أَمَرَ اللَهُ حَريراً كَلَم
أَروَحُ مِن عَيشٍ جَنى لي أَذىً
مَوتٌ أَتاني راحَةً وَاِصطَلَم
طَيفُ حِمامٍ زارَني في الكَرى
فَمَرحَباً بِالطَيفِ لَمّا أَلَم
أَيُنكِرُ التَقليدَ مُستَبصِرٌ
قَبَّلَ رُكنَ البَيتِ ثُمَّ اِستَلَم
وَالجَذَعُ الأَزلَمُ لَم يُبقِ ذا
رُمحٍ مِنَ الناسِ وَلا ذا زَلَم
قصائد مختارة
تقلد بالبيض المواضي وسلها
المفتي عبداللطيف فتح الله تَقلَّدَ بِالبيضِ المَواضي وَسَلَّها وَهَزَّ قُوامَ السُّمر والسُّمر ميّالَهْ
يا بنى الهالكين هل من وقاء
ظافر الحداد يا بَنى الهالكين هل مِنْ وَقاءِ لكمُ من مَصارعِ الآباءِ
لاح له بارق فأرقه
ابن المعتز لاحَ لَهُ بارِقٌ فَأَرَّقَهُ فَباتَ يَرعى النُجومَ مُكتَئِبا
كم جاد لي سحرا بطيب مزاره
عائشة التيمورية كَم جادَ لي سِحرا بِطيبِ مَزاره فَاخَذت من فَرط الجَوى بِيساره
إني، إذا ما الأمر كان معلا
القلاخ بن حزن المنقري إِنِّي، إِذا ما الْأَمْرُ كانَ مَعْلا ...
انظر لرقة منديل محاسنه
ابن سودون انظُر لرقّة منديل محاسنه تسبي النواظر قد رقّت حواشيه