العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الوافر الخفيف
رب الجواد فرى عينا لمأكله
أبو العلاء المعريرَبُّ الجَوادِ فَرى عَيناً لِمَأكَلِهِ
فَعُد مِن رَهطِ أَقوامٍ فَراعينا
قُل لِلمَطاعيمِ تَعصيهِم ضُيوفُهُمُ
إِنَّ المَطاعينَ يَمسونَ المُطاعينا
وَيُحمَدُ المَرءُ في الساعينَ مُبتَكِراً
وَلَيسَ يُحمَدُ يَوماً في المُساعينا
وَما تَزالُ تُلاقي في دُجىً وَضُحىً
مُبَشِّرينَ بِلا بُشرى وَناعينا
وَما وَجَدتُ صُروفَ الدَهرِ ناكِبَةً
عَن قانِتينَ لِوَجهِ اللَهِ داعينا
شَرُّ النِساءِ مُشاعاتٌ غَدَونَ سُدىً
كَالأَرضِ يَحمِلنَ أَولاداً مُشاعينا
وَالأَمرُ لِلَّهِ كَم أَودى فَتىً وَمَضى
عَيناً وَخَلَّفَ أَطفالاً مُضاعينا
وَالعَيشُ أَوفاهُ يَمضي مِثلَ أَقصَرِهِ
سَبعٌ كَسَبعينَ أَو تُسعٌ كَتِسعينا
وَلَو تُراعينَ مَولى الناسِ كُلِّهُمُ
ما كُنتِ مِن نُوَبِ الدُنيا تُراعينا
قصائد مختارة
وإذا جفاني صاحب
جحظة البرمكي وَإِذا جَفاني صاحِبٌ لَم أَستَجِز ما عِشتُ قَطعَه
متى يستقيم الظل والعود أعوج
البرعي مَتى يَستَقيم الظل وَالعود أَعوج وَهَل ذهبٌ صرف يساويه بهرج
نسر على ارتفاع منخفض
محمود درويش قال المسافرُ في القصيدة للمسافر في القصيدة :
وأحبه ويحبني رغم العدا
شاعر الحمراء وأُحِبُّه ويُحِبني رَغمَ العِدَا وأنا به مُتفاخرٌ مُتَبَاهِ
كأني لم أبثكما دخيلي
أبو تمام كَأَنّي لَم أَبُثَّكُما دَخيلي وَلَم تَرَيا وُلوعي مِن ذُهولي
جاهد النفس جاهدا فإذا ما
ابن الجياب الغرناطي جاهد النَّفس جاهداً فإذا ما فَنِيت عَنكَ فهي عينُ الوجودِ