العودة للتصفح

ربيته كيما يكون ذخيرتي

محمد توفيق علي
رَبَّيتُهُ كَيما يَكونَ ذَخيرَتي
وَيَصيرَ إِن رابَ الزَمانُ مُعاضِدي
وَغَذَوتُهُ رخصَ اليَدَينِ وَعُلتُهُ
وَصَنَعتُ أَكرَمَ حانٍ والِدِ
حَتّى إِذا رَسَخَت دَعائِمُ خَلقِهِ
وَغَدا كَلَيثِ الغابِ عَبلَ الساعِدِ
أَمسى يُناوِئُني وَيَطلُبُ عَثرَتي
وَيُطيفُ بي شاكي سِلاحٍ مارِدِ
أَقِدم فَما أَنا بِالضَعيفِ وَإِن نَأى
شَرخُ الشَبابِ وَلَن أَضيقَ بِقاصِدي
فَأَنا الكَفيلُ بِطَعنَةٍ تَفري الحشا
وَتُذِقكَ أَلوانَ العَذابِ الخالِدِ
قصائد عامه الكامل حرف د