العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل
ربما أغدو معي كلبي
ابو نواسرُبَّما أَغدو مَعي كَلبي
طالِباً لِلصَيدِ في صَحبي
فَسَمَونا لِلحَزيزِ بِهِ
فَدَفَعناهُ عَلى أَظبِ
فَاستَدَرَّتهُ فَدَرَّ لَها
يَلطِمُ الرِفقَينِ بِالتُربِ
فَادَّراها وَهيَ لاهِيَةٌ
في جَميمِ الخاذِ وَالغَربِ
فَفَرى جَمّاعُهُنَّ كَما
قُدَّ مَخلولانِ مِن عُصبِ
غَيرَ يَعفورٍ أَهابَ بِهِ
جابَ دَفَّيهِ عَنِ القَلبِ
ضَمَّ لَحيَيهِ بِمِخطَمِهِ
ضَمُّكَ الكَسرَينِ بِالشَعَبِ
وَانتَهى لِلباهِياتِ كَما
كُسِرَت فَتخاءُ مِن لَهَبِ
فَتَعايا التَيسُ حينَ كَبا
وَدَنا فوهُ مِنَ العَجبِ
ظَلَّ بِالوَعساءِ يُنغِصُهُ
أَزَماً مِنهُ عَلى الصُلبِ
تِلكَ لَذّاتي وَكُنتُ فَتىً
لَم أَقُل مِن لِذَّةٍ حَسَبي
قصائد مختارة
تحدثنا عن العصر الخوالي
حفني ناصف تحدثُنا عن العصُر الخوالي وتُنْبئُنا بتاريخ الدهورِ
تخطر كالبدر المنير على غصن
الهبل تخطّر كالبدرِ المنير عَلى غصنِ وأسفرَ عن ليلِ الذّوائب في دَجْنِ
حصار
عدنان الصائغ نلوبُ بزعانفنا في طياتِ الماء الهواءُ يختنقُ بنا
غسق الملاذ
أحمد بنميمون لايريد الخروج إن وراء الباب
غصن رطيب ناعم متأود
أحمد الهيبة غصنٌ رطيب ناعم متأود يا حسنه من ناعم يتأوّد
سلوان لا تحزني
فاروق جويدة سلوان لا تحزني إن خانني الأجل ما بين جرح وجرح ينبت الأمل