العودة للتصفح الخفيف الكامل الخفيف البسيط المديد
رباه اي رزية صماء قد
سليمان البستانيربَّاه ايُّ رَزِيةٍ صَمَّاءَ قد
هَجَمَت على أَرضِ الأَخائييِّنا
لا شَكَّ فِريامٌ وكُلُّ بَنيهِ وال
طُّروادَةُ الباقُونَ يَبتَهِجُونا
إذ يَعلَمُون لما اختِصامكُمَا أَيا
مَن فُقتُما بأساً عَلا ويَقينا
فاستَعصِمَا بِنَصَائِحِي فكِلاكُما
دُوني حُؤُولاً جَمَّةً وسنِينا
ولَقَد صَحِبتُ بما مضى صِيداً أَشَ
دَّ وقد رَعَوا لي حُرمَةً وشُؤُونا
لم أَلقَ قَطُّ وَلَن أَرى في ذَا الوَرى
بَينَ الرِّجالِ كِفيرِثُو أوكِينا
أَو إِكسَذٍ أَوثيسِسَ بنِ أَغِيسَ مَن
قد كانَ مثلَ الخالدينَ رَزِينا
أو ذِرِيَسٍ راعي الورَى والمُجتَبِى
فُوليفِمٍ قَومٍ خَلَوا صَلدِينا
كانوا أشَدَّ العالَمِينض وقاتَلُوا
قوماً شِدَاداً في النّزالِ شِبِينا
وعلى قَنَاطِرَةِ الجِبالِ سَطوا ولم
يَدَرُوا لَهُم أًثَراً يُرى مأمُونا
وصحِبتُهم واستَقدَمُوني جُملَةً
من مَوطني فِيلُوسَ مُلتمِسينا
فَنَجَدتهُم جَهدِي وأَلفَيتُ الزَّما
نَ بِمثلهِم في الرَّوعِ كانَ ضَنِينا
وبِكُلِّ شُوراهُم إِذَا رَأيِى بَدا
تَخذُوهُ بالإجماعِ مُتَّفِقِينا
لَكُما بهِم مَثَلٌ أَطِيعاني إِذاً
وخُذَاه رأياً صائِباً ورصينا
فاحذَر أَيا أَترِيذُ غَصبَ فتَاتِهِ
مَهما عَلوتَ أماجِداً وقُرُونا
هي لابنِ فيلا قد حَبَاهُ بها بنُو
إغرِيقيا حقًّا لهُ مَضمُونا
وَتَجَاوَزَنَّ أَخِيلُ عن مضلكٍ حَوى
شَأناً عَلا شأنَ المُلُوكِ رَكينا
ولئِن تَفُق بَأساً وأُمُّكَ رَبَّةً
كانت فَزَفسٌ زادَهُ تمكينا
وُهُوَ الأَشَدُّ قُوىً وأكثَرُ عِدَّةً
وانبُذ أَيا أَتريذُ عنك ضُغونا
وأخيلَ صافِ وراعنِي فلقد غدا
في ذا الوَغى حُبصنَ الأخَائِيينا
قصائد مختارة
يا رسولي اذهبا فأبلغاها
قسطاكي الحمصي يا رسولَيّ اذهبا فأبلغاها أنني اليوم قد سلوت هواها
إني ليهجرني الصديق تجنيا
الناشئ الأكبر إني ليهجرني الصديقُ تَجَنِّياً فأُريه أنَّ لهجره أسبابا
إن وجدي نما وغير حالي
صالح مجدي بك إِن وَجدي نَما وَغَيَّر حالي فَاسقنيها مِن خَمر ثَغرٍ حالي
إذا حملت سلاحي فوق مشرفة
العباس بن مرداس إِذا حَمَلتُ سِلاحي فَوقَ مُشرِفَةٍ مِنَ الجِيادِ تَرَدّى العيرُ مَجلودا
أسير على الرصيف أقول ليلى
عبدالله الشوربجي أسيرُ على الرَّصيف ..أقول ليلىوليلى في المنافي العامرية ْ معي ألِفي ..وهيت لياء ليلى ..فقدي لي قميصَ الأبجدية ْ
ما على العدال لو نظروا
ابن سنان الخفاجي ما عَلى العُدّالِ لَو نَظَروا ثُمَّ لاموا فيكَ وَاِعتَذَروا