العودة للتصفح السريع الطويل الكامل الوافر الكامل
راق النشيد ورقت نغمة العود
الشاذلي خزنه دارراق النشيد ورقت نغمة العود
بين الهواء بين مقصور وممدود
واستلفتت نظر النشوان روضته
والطير يرقصها شجوا بتغريد
راحت به الراح في خد وفي قدح
وفي النواعس من ألحاظها السود
هب النسم على الأغصان فانتثرت
منها الزهور وألقتها إلى الغيد
كأنما الزهر في ساحاتها بسط
مبثوثة لمواطر الخرد الخودي
مدت من البدر أسلاك معنجدة
بين الخمائل من عود إلى عود
أنسى ولم أنس انسا عند آنسة
إنسية بل ملاك ضم للرود
آنست منها انعطافا نحو مدنفها
منذ انجذابي بطلف غير معهود
أدلت بوجدي فأدلاني الغرام بها
ودلها الدل فانصاعت لتقييدي
حل الفؤاد هواها فاستحال إلى
كنز ثمين وحالت دون ترشيد
مم انتشائي ومن أهوى معاقرتي
هل منك يا بنت أم من بنت عنقود
قد حل في ريقها ما بالرحيق كما
قد حل في ثغرها ما حل بالجيد
بين التشبب شعري والغرام بها
وشعرها بين إرسال وتجعيد
ذات الشعور شعوري فيه مقتنص
ما شئته اقتنصي ما شئته صيدي
غياك أهوى وغياي ارحمي دنفا
إني وإياك لم نحتج لتوكيد
ضميه للصدر مشدينا بنغمته
واستعمليه نطاسيا لتضميدي
ما استنطقت وتراح منه أناملها
إلا ودلت على آيات توحيد
فبها ومنها وقد رقت عواطفها
راق النشيد ورقت نغمة العود
قصائد مختارة
من عذل العقرب في لسعها
أبو زيد الفازازي من عَذَل العقربَ في لسعها كلَّفها ما ليس في وسعها
ألا هل درى الداعي المثوب إذ دعا
ابن زيدون أَلا هَل دَرى الداعي المُثَوِّبُ إِذ دَعا بِنَعيِكَ أَنَّ الدينَ مِن بَعضِ ما نَعى
فني الشباب وكل شيء فاني
يزيد بن الحكم فَنِيَ الشَبابُ وَكُلُّ شُيءٍ فاني وَعَلا لِداتي شَيبُهُم وَعَلاني
تدبر ما أصاب تجدك قوم
المكزون السنجاري تَدَبَّر ما أَصابَ تَجِدكَ قَومٌ لِأَسبابِ المَصائِبِ ذا اِكتِسابِ
آه...لو كنتِ معي
عبد السلام مصباح سيِّدَتِي، آهٍ ... لَوْ كُنْتِ مَعِي فِي تِلْكَ اللَّحْظَة
حورية في زي حورانية
سليمان الصولة حوريةٌ في زي حورانيةٍ برزت لنا يا صاح أم قمرٌ جُلِي