العودة للتصفح

راعنا خطبهم وكان جسيماً

جبران خليل جبران
رَاعَنَا خَطْبُهُمْ وَكَانَ جَسِيماً
مَسْبَحَ الحُوتِ هَلْ شَبِعْتَ رَمِيمَا
كُلْ صُدُوراً وَانْهَشْ كُلىً وَتَفَكَّهْ
بِعُيُونٍ وَاشْرَبْ نُهىً وَحُلُومَا
وَامْتَصِصْ نَهْدَ كُلِّ رَوْدٍ حَصَانٍ
وَدَعِ الجَائِعَ الرَّضِيعَ فَطِيمَا
مِئَتَيْ هَالِكٍ أَصَبْتَ رِجَالاً
وَنِسَاءً أَصَبْتَ غُنْماً عَظِيمَا
أَيُّهَا النِّيلُ مَا جَنَيْتَ عَلَيْهِمْ
بَلْ جَنَى جَهْلُهُمْ وَلَسْتَ مُلِيمَا
طَالَمَا مَارَسُوكَ سَهْلاً عَلَيْهِمْ
مِنْ حَنَانٍ وَدَاعَبُوكَ حَلِيمَا
قَدَرٌ سَاقَهُمْ فَلَمْ يُغْنِ مِمَّا
حَتَمَ الْجَهْلُ أَنْ تَكُونَ كَرِيمَا
بَاعَهُمْ تَاجِرٌ عَلَيْكَ بِمَالٍ
بَزَّهُ مِنْهُمُ فَلَسْتَ غَرِيمَا
وَلَئِنْ يَجْهَلُوا فَيَشْقَوْا فَيَفُنوْا
هَكَذَا الشَّعْبُ حَيْثُ عَاشَ يَتِيمَا
لَوْ رَعَتْهُمْ حُكُومَةٌ لَوَقَاهُمْ
عِلْمُهُمْ ذَلِكَ المُصَابَ الأَلِيمَا
قصائد عامه الخفيف حرف م

قصائد مختارة

همس الجذور

قاسم حداد
... وإذا صادفتني في الجذور. فتلك ذاكرة الطوفان. كنتُ سأنسى. لولا أنهم جرّدوا سيوفاً وحفروا خنادقَ ونصبوا الشباك مموهة بالموسيقى. أنا الضعيفُ في الأغاني. لذتُ بأصول الأشجار وحفرتُ في أرومتها بحثاً عن جذر الصوت. تستدرجني الموسيقى في خدائعَ وتراتيل. حتى وجدت ظلال النصال فوقي. فظننتها الأغصان. انحنيتُ أصغي للجذور. فانهالتْ سيوفٌ تُحصي أشلائي. وتبذرُها في حوضِ أكثر الأشجار هرماً. بخشبها العتيق. لكأن تابوتاً يفغر الأشداق لي. لاستقبال الجثمان الطري. ممتزجاً بذاكرة تكاد أن تنطفئ.

مصائب تترى والنفوس غوافل

أحمد الصابوني
الطويل
مصائب تترى والنفوس غوافل فإن عظمت فتكاً فاسبابها نحن

ما فت إبراهيمكم بعره

الصنوبري
أحذ الكامل
ما فَتّ إبراهيمكُم بَعَرَهْ فيها ولا قَطَعَ الفتى شَعَرهْ

يا سيدا حاز المعا

ابن نباته المصري
مجزوء الرجز
يا سيداً حاز المعا لي طولها وعرضها

قم يا أبا توفيق حي العيدا

أديب التقي
الكامل
قُم يا أَبا تَوفيقَ حَيّ العِيدا لا زالَ عيدك ما حَييتَ سَعيدا

بإحرازك الفضل الذي بهر الخلقا

ابن حيوس
الطويل
بِإِحرازِكَ الفَضلَ الَّذي بَهَرَ الخَلقا فَرَعتَ ذُرى المَجدِ الَّتي لَم تَكُن تُرقا