العودة للتصفح مجزوء الرجز الكامل البسيط
راح الرفاق ولم يرح مرار
جريرراحَ الرِفاقُ وَلَم يَرُح مَرّارُ
وَأَقامَ بَعدَ الظاعِنينَ وَساروا
لا تَبعَدَنَّ وَكُلُّ حَيٍّ هالِكٌ
وَلِكُلِّ مَصرَعِ هالِكٍ مِقدارُ
كانَ الخِيارَ سِوى أَبيهِ وَعَمِّهِ
وَلِكُلِّ قَومٍ سادَةٌ وَخِيارُ
لا يُسلِمونَ لَدى الحَوادِثِ جارَهُم
وَهُمُ لِمَن خَشِيَ الحَوادِثَ جارُ
وَأَقولُ مِن جَزَعٍ وَقَد فُتِنا بِهِ
وَدُموعُ عَيني في الرِداءِ غِزارُ
لِلدافِنينَ أَخا المَكارِمِ وَالنَدى
لِلَّهِ ما ضَمِنَت بِكَ الأَحجارُ
لَمّا غَدَوا بِأَغَرَّ أَروَعَ ماجِدٍ
كَالبَدرِ تُستَسقى بِهِ الأَمطارُ
كادَت تَقَطَّعُ عِندَ ذَلِكَ حَسرَةً
نَفسي وَقَد بَعُدَ الغَداةَ مَزارُ
صَلّى الإِلَهُ عَلَيكَ مِن ذي حُفرَةٍ
خَلَتِ الدِيارُ لَهُ فَهُنَّ قِفارُ
وَسَقاكَ مِن نَوءِ الثُرَيّا عارِضٌ
تَنهَلُّ مِنهُ ديمَةٌ مِدرارُ
قصائد مختارة
صوت المتنبي
علي أحمد باكثير من الملأ العلوي من عالم الخلدِ أهلُّ عليكم بالتحيّات والحمدِ
حي المنازل اذ ترى شيخونا
أبو الهدى الصيادي حي المنازل اذ ترى شيخونا واذكر من الشوق الكمين فنونا
بن محمد ورى بحرك على الخل معكوس
حسن الكاف بن محمد ورى بحرك على الخل معكوس والصفا والوفا لي نعهده صار مرموس
يامن يخاف أن يكون
ابن طباطبا العلوي يامَن يَخافُ أَن يَكون ما يَكون سَرمَدا
إن الرزية لا رزية مثلها
زهير بن أبي سلمى إِنَّ الرَزِيَّةَ لا رَزِيَّةَ مِثلُها ما تَبتَغي غَطَفانُ يَومَ أَضَلَّتِ
وغاظ مدحك أقواما وفي يدهم
أبو بكر الخوارزمي وغاظ مدحك أقواماً وفي يدهم لو طاوعوا الجود تقديمي وإحجامي