العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
رائدات الهوى سلبن فؤادي
أبو علي البصيررائداتُ الهوى سلبنَ فؤادي
فتبدّلت قَرْحةً باغتباط
ملكتْ نظرتي فصار فؤادي
غُرض كفّ لشادن قبَّاط
فتنتْه طوعاً إليه ومدَّت
منه كفُّ الهوى لشدّ رباطِ
أهيفٌ أو طَفٌ أغرُّ غريرٌ
مازجٌ لي سقامه باختلاطِ
لا وصولٌ ولا هجُورٌ ولكنْ
ذو انقباض وتارة ذو انبساطِ
ربما قلت وصلُه ليس عنه
مَدْفَعٌ من قِليّ فيحيا نشاطي
فأنا الدهرَ في رجاء ويأسٍ
من حبيبي وفي رضاً أو سخاطِ
فإذا رمْتُه فلمسُ الثّريَّا
دونه أو لقاؤه في الصّراط
وكساني هواه من خِلَعِ
السُقم رياطاً فانحلتني رياطي
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني