العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
رؤيا الثعابين
أحلام الحسنأقضي ليالٍ وباﻷوجاسِ ألتَطمُ
فالهمّ يَقتُلُني للرّوحِ يَقتَحِمُ
لا لا تظنّوا بأنّ الدّهرَ يُمطرُني
قَطْرًا على زهرِهِ فالقَطْرُ مُنهَزِمُ
جُرحي غزيرٌ وما طُبٌّ يُعالجُهُ
فالدّاءُ لامَسَهُ والنّزفُ يَزدَحِمُ
لا تحسدوا بسمَةً تعلو على شَفَتي
في أضلعي مُرُّها بالقلبِ يُكتَتَمُ
جيشٌ يُباغتني مثل العدوّ هنا
في وقعِهِ كَمدٌ كالحربِ يَحتَدِمُ
ما كان للشّيبِ عُذرٌ حين داهمني
لٰكنّهُ حاذقٌ في غَزوِهِ عَلَمُ
ما أقبَحَ الغَزوَ مِن وِلفٍ يُبَادلُني
عمرًا ومن بعدهِ للقلبِ يَرتَطمُ
ما زال حالي بِرَغمِ الغدرِ يَسأَلُني
عن حالهم أين من بالرّحمِ قد وُشِمُوا !!
فالغدرُ في نَكثِهم للوَعدِ يَطحَنُني
قد مِتُّ بين الرّحى والرّحمُ مُتّهَمُ
لن يُثمرَ العُذرُ في نفسٍ مُحَطّمةٍ
كم قد شكت واشتكت للّهِ تَحتَكِمُ
من جَمرَةٍ عاينت، في القلبِ موقِدُها
ما من سبيلٍ إلى بئرٍ فتَعتَصِمُ
هذا الزّمانُ الّذي غصّت موَاجعُهُ
إن تهجرِ القومَ أو تَقرَب فلا ندَموا
سادَ الجُحُودُ وطَبعُ الذّئبِ يَغلبُهُ
رُحمًا لهم ضيّعوا لن ينفعَ النّدَمُ
ويلٌ لمن باعَنا للمالِ مُشتَرِيًا
لا ترجعوا ثانيًا فالعَفوُ مُنعدِمُ
ما من مكانٍ لكم عودوا لِجُحرِكُمُ
من لَذغِكم لَحمُنا ما زالَ فيهِ دمُ
إن تسلبوا حَقّنا تبغوا وتَقترِفوا
إثمًا على إثمِكم والإثمُ يَنقَسمُ
يا شيبُ كفَّ الأسى يكفي مهاجمتي
ألحُسنُ تَخطفُهُ منّي وتَختَصِمُ
هاجَمتَني فجأةً من دونِ سابقةٍ
أوهَنتَ منّي القُوَى هل جئتَ تَنتَقِمُ
يا ربُّ أنت الذي في عدلهِ أملي
أشكو إليكَ وأنتَ العادلُ الحَكَمُ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا