العودة للتصفح الرجز الرمل المتقارب الوافر البسيط
رأيت في الدين آراء موفقة
حافظ ابراهيمرَأَيتَ في الدينِ آراءً مُوَفَّقَةً
فَأَنزَلَ اللَهُ قُرآناً يُزَكّيها
وَكُنتَ أَوَّلَ مَن قَرَّت بِصُحبَتِهِ
عَينُ الحَنيفَةِ وَاِجتازَت أَمانيها
قَد كُنتَ أَعدى أَعاديها فَصِرتَ لَها
بِنِعمَةِ اللَهِ حِصناً مِن أَعاديها
خَرَجتَ تَبغي أَذاها في مُحَمَّدِها
وَلِلحَنيفَةِ جَبّارٌ يُواليها
فَلَم تَكَد تَسمَعُ الآياتِ بالِغَةً
حَتّى اِنكَفَأتَ تُناوي مَن يُناويها
سَمِعتَ سورَةَ طَهَ مِن مُرَتِّلِها
فَزَلزَلَت نِيَّةً قَد كُنتَ تَنويها
وَقُلتَ فيها مَقالاً لا يُطاوِلُهُ
قَولُ المُحِبِّ الَّذي قَد باتَ يُطريها
وَيَومَ أَسلَمتَ عَزَّ الحَقُّ وَاِرتَفَعَت
عَن كاهِلِ الدينِ أَثقالٌ يُعانيها
وَصاحَ فيهِ بِلالٌ صَيحَةً خَشَعَت
لَها القُلوبُ وَلَبَّت أَمرَ باريها
فَأَنتَ في زَمَنِ المُختارِ مُنجِدُها
وَأَنتَ في زَمَنِ الصِدّيقِ مُنجيها
كَمِ اِستَراكَ رَسولُ اللَهِ مُغتَبِطاً
بِحِكمَةٍ لَكَ عِندَ الرَأيِ يُلفيها
قصائد مختارة
شدا الحمام في الحمى فأطربا
فتيان الشاغوري شَدا الحَمامُ في الحِمى فَأَطرَبا فَثَمَّ لَم أَسطِع لِصَبري طَلَبا
قيل لي ما أحسن السير على
حسن حسني الطويراني قيل لي ما أَحسنُ السيرِ عَلى ما تَراه قلتُ في عكس الجلدْ
للمرء يوم يحتمى قربه
ابو العتاهية لِلمَرءِ يَومٌ يُحتَمى قُربُهُ وَتَظهَرُ الوَحشَةُ مِن أُنسِهِ
ليلة سقوط المواطن
حيدر محمود "أحمد حسين الجعفي" كم كنتَ غبيّاً
أطعت الغي في حب الغواني
محمود سامي البارودي أَطَعْتُ الْغَيَّ فِي حُبِّ الْغَوَانِي وَلَمْ أَحْفِلْ مَقَالَةَ مَنْ نَهَانِي
إن تلقني تلق ليثا في عرينته
العباس بن مرداس إِن تَلقَني تَلقَ لَيثاً في عَرينَتِهِ مِن أُسدِ خَفّانَ في أَرساغِهِ فَدَعُ